مع اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، شهدت كييف انخفاضًا هائلًا في عدد السكان، إذ يعيش ما يقرب من نصف مواطني البلاد بالخارج، بحسب موقع "تاجز شاو" الألماني.
وتبذل الحكومة الأوكرانية جهودًا كبيرة لضمان عودة لاجئي الحرب، الذين يعيش أغلبهم في ألمانيا، من خلال عروض جذابة للعودة إلى وطنهم مرة أخرى، مثل دعم اللاجئين بوظائف وإسكان، وغيرها من الإغراءات لضمان عودتهم.
ويعيش أكثر من 20 مليون أوكراني في الخارج، ونحو 1.2 مليون شخص يحملون الجنسية الأوكرانية في ألمانيا، بما في ذلك 350 ألف طفل وشاب، و60% من البالغين هم من النساء.
ويعيش 32 مليون شخص في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة الأوكرانية، وتقدر الحكومة في كييف عدد الأوكرانيين، الذين يعيشون في الخارج بما يتراوح بين 20 إلى 25 مليونًا.
ويعمل نائب رئيس الوزراء الأوكراني أوليكسي تشيرنيشوف، الذي يرأس وزارة الوحدة الوطنية التي تأسست ديسمبر الماضي، على عودة اللاجئين، وتقديم ضمانة للعائدين، إذ سيتم تأجيلهم من الخدمة العسكرية حال عملهم في صناعات حيوية مثل إنتاج الأسلحة وقطاع الطاقة وإعادة الإعمار.
وتتواصل أوكرانيا مع ألمانيا، من أجل دعمها في الحفاظ على اتصال وثيق مع مواطنيها اللاجئين في ألمانيا، خلال هذا الوقت الرهيب من الحرب، وقالت وزيرة الداخلية الفيدرالية نانسي فيزر، إنه تم توظيف 240 ألف مواطن أوكراني في ألمانيا خاضعة لمساهمات الضمان الاجتماعي، وهو ما يزيد بمقدار 74 ألفًا عن نفس الشهر من العام السابق.
من جانبه؛ شكك الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، حول مستقبل بلاده مع الرئيس الأمريكي الحالي، قائلًاً إن "الأوامر التنفيذية الأولى التي أصدرها أظهرت بالفعل أولويات واضحة، ومعظم دول العالم تفكر في ما سيحدث لعلاقتها مع أمريكا".
وقال زيلينسكي: "لكن لا أحد يطرح مثل هذه الأسئلة حول أوروبا، ونحن بحاجة إلى أن نكون صادقين بشأن ذلك، عندما ننظر نحن في أوروبا إلى الولايات المتحدة كحليف لنا، فمن الواضح أنها حليف لا غنى عنه".
ودعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قوات حفظ السلام إلى المشاركة بعد وقف إطلاق النار في الحرب الروسية الأوكرانية، ومع ذلك، وفقًا لمصادر مطلعة، فإن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أوضح بالفعل قبل توليه منصبه أنه لن يرسل جنودًا أمريكيين لحماية أوكرانيا، ويقدر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أنه ستكون هناك حاجة إلى 200 ألف جندي على الأقل.