قال فادي سنان، مدير عام وزارة الصحة العامة في لبنان، اليوم الثلاثاء، إن القطاع الصحي يعمل تحت إشراف الوزارات والمنظمات الدولية.
جاءت تصريحات "سنان"، خلال مؤتمر صحفي لإدارة مستشفى رفيق الحريري، بعد استهداف الاحتلال له، مؤكدًا أن الاحتلال تسبب في تدمير 50 مركزًا صحيًا وأكثر من 150 سيارة إسعاف.
وأعربت إدارة مستشفى رفيق الحريري، عن رغبتها في الحصول على المساعدات وبذل الجهود اللازمة من كافة الدول لإنهاء العدوان الإسرائيلي على لبنان.
وأكدت إدارة مستشفى رفيق الحريري، أن المستشفى أصيب بشظايا، وأنها تطالب بإبعاد القطاع الصحي عن الحرب الحالية.
من جهته، أفاد رمضان المطعني، مُراسل "القاهرة الإخبارية" من لبنان، اليوم، بأن عمليات انتشال الشهداء والمصابين من تحت الأنقاض مُتواصلة أمام مستشفى رفيق الحريري في بيروت، عقب الغارة الإسرائيلية.
وأكد "المطعني" في إفادة، أن الغارة الإسرائيلية دمرت المباني كافة أمام مستشفى رفيق الحريري وسوتها بالأرض، وأنه تم انتشال شهيد من تحت الأنقاض أمام المستشفى ليرتفع عدد ضحايا الغارة الإسرائيلية إلى 14 شهيدًا.
وذكر أن: الاحتلال الإسرائيلي دمر نحو 15 مبنى سكنيًا أمام مستشفى رفيق الحريري في بيروت.
وصدر بيان عن الصحة اللبنانية، أكد أن الغارة الإسرائيلي في منطقة الجناح -محيط مستشفى الحريري- أدت في حصيلة جديدة إلى ارتفاع عدد الجرحى إلى 57 من بينهم سبعة عشر، استدعت إصاباتهم الدخول إلى المستشفى لتلقي العلاج وحال سبعة منهم حرجة، كما تسببت الغارة بأضرار كبيرة في مستشفى الحريري.
وشنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي، عدة غارات على لبنان، وتحديدًا ضاحية بيروت الجنوبية، أدت إلى انفجارات كبيرة، وأعلن لاحقًا اغتيال حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله.
ويتبادل حزب الله وإسرائيل إطلاق النار منذ ما يزيد على عام، عندما شنّ حزب الله أول هجوم في اليوم التالي لهجوم فصائل المقاومة الفلسطينية على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر الماضي.