أكد وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، استعداد بلاده التام لمساعدة الدول الإفريقية في مختلف المجالات الاقتصادية والتنموية والقطاعات الحيوية، استمرارًا للنهج التاريخي الذي بدأ منذ عهد الاتحاد السوفيتي.
وردا على أسئلة سمير عمر رئيس قطاع القنوات الإخبارية بالشركة المتحدة، في لقاء خاص مع عدد من قيادات الإعلام في أفريقيا، قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف: أن جهود موسكو تركز على مساعدة الأصدقاء الأفارقة في اقتحام قطاعات جديدة، وتعلم المهارات، وإتقان تقنيات حديثة، إضافة إلى تعليم وتأهيل الكوادر البشرية اللازمة لتحقيق التنمية المستدامة.
وأعرب لافروف عن ثقته الكبيرة بأن مسائل التقنيات والاقتصاد والتنمية وتطوير العلاقات الثنائية ستتصدر أجندة "قمة موسكو 2026"، متوقعًا أن تفرز القمة حلولًا عملية ونتائج ملموسة تصب بالكامل في مصلحة الدول الإفريقية وشعوبها.
وأعرب وزير الخارجية الروسي عن تطلعه إلى أن تسفر قمة موسكو 2026 عن التوصل إلى حلول تصب في مصلحة الدول الإفريقية.
وتابع: "نحن هنا في روسيا مستعدون لأصدقائنا، كما كان ذلك خلال الاتحاد السوفيتي، نساعدهم في العمل في قطاعات جديدة، وتعلم المهارات، وإتقان تقنيات جديدة، وتعليم الكوادر للقيام بذلك".
وأشار إلى أن هذه المسائل، إلى جانب المسائل الأخرى المتعلقة بالتقنيات والاقتصاد والتنمية، تظل مركزية في علاقاتنا وفي أجندة القمة المقبلة.