الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

استطلاع معاريف: تقلص الفجوة بين المعارضة وائتلاف نتنياهو

  • مشاركة :
post-title
الكنيست الإسرائيلي

القاهرة الإخبارية - مصطفى لبيب

كشف استطلاع رأي جديد في إسرائيل أن الغالبية العظمى قلقة من احتمالية حدوث هجمات جديدة على غرار أحداث 7 أكتوبر، في الوقت الذي تقلصت فيه الفجوات بين كتل المعارضة والائتلاف الحاكم بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بينما يستعدون لانتخابات حاسمة الشهر الجاري.

وتأتي الانتخابات التشريعية في إسرائيل والمقررة 27 في أكتوبر الجاري، بعد مرحلة عدم استقرار حاد شهدت خمس انتخابات للكنيست بين عامي 2019 و2022، وبعد 3 سنوات من صدمة طوفان الأقصى والحروب المستمرة في غزة ولبنان وسوريا وإيران.

الكتل السياسية

وأظهر استطلاع الرأي الذي أجرته صحيفة "معاريف" ونُشِر اليوم الجمعة، أن الفجوة بين الكتل السياسية استمرت في التضييق في ظل عودة القضايا الأمنية إلى صدارة جدول الأعمال العام، حيث فاز ائتلاف نتنياهو بمقعدين جديدين على حساب كتلة المعارضة.

وبحسب الاستطلاع، حصل الائتلاف الحاكم على 51 مقعدًا، وحصلت كتلة المعارضة الصهيونية على 53 مقعدًا، بينما حصل حزب الاحتياطيين والاقتصاديين على أربعة مقاعد، وحصلت الأحزاب العربية على 12 مقعدًا، أيضًا دون تغيير.

العتبة الانتخابية

ووفقًا لصحيفة "جيروزاليم بوست"، تشير نتائج الاستطلاع إلى أن الأحزاب التي لم تتجاوز العتبة الانتخابية من المتوقع أن تفقد تأييدها، إذ لم يحصل أي منها على أكثر من 1% من أصوات المستطلَعين، ومن أبرزهم أحزاب "أزرق أبيض" و"الحزب الحريدي العام" و"بيت يسرائيل".

وحول مدى ملائمة المرشحين لمنصب رئيس الوزراء، كشف الاستطلاع عن تقليص نتنياهو الفجوة مع منافسه الأشهر جادي آيزنكوت، إذ انخفض الفارق إلى ست نقاط مئوية، بنسبة 47% إلى 41%، بينما حصل نفتالي بينيت على 45%، وحصل أفيجدور ليبرمان على 39%.

نتنياهو وزوجته خلال انتخابات سابقة
شريحة عربية مهمة

وعن احتمال وقوع حدث أمني على غرار أحداث 7 أكتوبر 2023، تبيَّن أن معظم الإسرائيليين إما قلقون إلى حد ما بنسبة 43%، أو قلقون للغاية بنسبة 24%، في المقابل، قال 26% فقط إنهم غير قلقين بشأن هذا السيناريو، بينما قال 7% آخرون إنهم لا يعرفون.

وفي تطور منفصل، قررت لجنة الانتخابات المركزية منع "القائمة العربية الموحدة" و"القائمة المشتركة" من خوض الانتخابات، على خلفية طعون قدمتها أحزاب يمينية، وتطعن الأحزاب المعنية في القرار أمام المحكمة العليا، التي سبق أن ألغت قرارات مماثلة في انتخابات سابقة.

ويمثل المواطنون العرب في إسرائيل شريحة انتخابية مهمة، إذ تتبنى "القائمة المشتركة" موقفًا أكثر معارضة، مع استعدادها لدعم حكومة أقلية مناهضة لنتنياهو من خارج الائتلاف، فيما تتبنى "القائمة العربية الموحدة" نهجًا يركز على الحصول على الميزانيات والخدمات وتحسين أوضاع المجتمع العربي من خلال التعاون السياسي.

عزلة دولية

يأتي ذلك في الوقت الذي تواجه فيه دولة الاحتلال عزلة دولية، على خلفية الإبادة الجماعية التي مارسها الاحتلال منذ 7 أكتوبر 2023، حيث استشهد في قطاع غزة وحده 74,040 فلسطينيًا، أغلبهم من الأطفال والنساء، فيما بلغ إجمالي الإصابات 175,168.

وشهدت أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة أكبر هجوم دولي ضد الحكومة الإسرائيلية، ولأول مرة منذ نشأة الاحتلال، تجتمع 12 دولة أوروبية وغربية معًا، لتوجيه ضربة قوية لحكومة نتنياهو الذي يكافح من أجل الاستمرار في السلطة، وأعلنت عقوبات تستهدف السلع والأنشطة الاقتصادية المرتبطة بالمستوطنات الإسرائيلية.