قال الرئيس الصيني شي جين بينج، إن زيارته الأولى إلى الولايات المتحدة منذ أكثر من عقد تهدف إلى تعزيز الصداقة وتوسيع نطاق التعاون بين البلدين.
وأضاف "شي" في كلمة ألقاها داخل البيت الأبيض: "أزور الولايات المتحدة بدعوة من الرئيس ترامب لمواصلة صداقتنا، وتوسيع التعاون، وتعزيز رفاهية شعبينا".
وأوضح: "في مواجهة التغيرات المتسارعة في عالمنا وعصرنا الحالي، التي تحمل أهمية تاريخية، تتحمل الصين والولايات المتحدة -باعتبارهما دولتين كبيرتين- مسؤولية تاريخية لدفع عجلة التنمية والتقدم البشري".
وأكد الرئيس الصيني جاهزيته للعمل مع نظيره الأمريكي، من أجل "قيادة سفينة العلاقات الصينية الأمريكية العملاقة نحو المضي في مسار ثابت باتجاه المستقبل".
وأشار إلى أن "مصالح الصين والولايات المتحدة متشابكة وعميقة، وهناك مساحة واسعة للعمل المشترك بيننا. قد لا يؤدي التعاون الصيني الأمريكي إلى حل جميع المشكلات في العالم، لكن دون هذا التعاون سيكون من الصعب حل الكثير من الأزمات العالمية".
وأكد شي جين بينج أن على أكبر اقتصادين في العالم تجنب النزاع والمواجهة، قائلًا: "على الصين والولايات المتحدة الالتزام بمبدأ عدم الدخول في نزاع أو مواجهة بينهما، وعلى جيشي البلدين الحفاظ على حوار منتظم وتحسين آليات التواصل وتجنب الأزمات".
ودعا الرئيس الصيني أكبر اقتصادين في العالم إلى "تعزيز التواصل"، مشددًا على أن القوتين المتنافستين تتحملان مسؤولية مشتركة للدفع قدمًا بالتنمية البشرية.
واعتبر شي جين بينج أن على واشنطن وبكين مسؤولية "تطوير وإدارة الذكاء الاصطناعي بما يخدم الصالح العام"، في ظل تصدّر هذه التقنية جدول أعمال قمته مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقال "شي" في البيت الأبيض: "لدينا القدرة والمسؤولية معًا لتطوير وإدارة الذكاء الاصطناعي بما يخدم الصالح العام، وضمان أن يظل تطويره دائمًا في ظل الرقابة البشرية".