وصف رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، بيرند نويندورف، رسالة رئيس الاتحاد الدولي "فيفا" جياني إنفانتينو، الأخيرة إلى الاتحادات الأعضاء بأنها "مناورة مكشوفة" لضمان إعادة انتخابه، على خلفية الأزمة المتواصلة التي أثارتها خطته الفاشلة لبيع حصة في بطولة كأس العالم.
وكان إنفانتينو وجّه رسالة إلى الاتحادات الـ 211، اقترح فيها إجراء مراجعة مستقلة لآليات صنع القرار في الفيفا، بجانب فتح مشاورات مع الاتحادات القارية وأصحاب المصلحة، في خطوة وُصفت بالتصالحية لاستعادة الدعم بعد سحب خطته الاستثمارية الخاصة.
يُذكر أن إنفانتينو واجه موجة انتقادات حادة ومعارضة شرسة، بسبب مقترحه المثير للجدل لبيع 20% من الحقوق التجارية للفيفا لمستثمرين من القطاع الخاص.
وأسفرت تلك المعارضة، بجانب تهديدات بالمقاطعة من اتحادات كبرى كـ"يويفا" و"آسيا" و"كونكاكاف"، عن إلغاء الخطة، يوليو الماضي، وسط مطالبات بتغيير القيادة بعد انفراد إنفانتينو بالقرار دون استشارة الاتحادات القارية.
وقال نويندورف، الذي يشغل أيضًا عضوية مجلس الفيفا، اليوم الثلاثاء: "أعتبر رسالة جياني إنفانتينو مناورة مكشوفة لضمان إعادة انتخابه، العام المقبل".
وأضاف: "يبدو أن الفيفا أدرك أن التغييرات جوهرية، لكن إنفانتينو ليس الشخص المناسب لقيادة هذه الإصلاحات بعد أن أهدر كل مصداقيته".
من جهة أخرى، سعى إنفانتينو في رسالته إلى طمأنة الاتحادات، مؤكدًا أن المواقف من قضايا الحوكمة لن تؤثر على تعاملات الفيفا، وأن برامج التطوير والتضامن ستستمر وفق القواعد المعمول بها.
يستعد المسؤول السويسري لخوض انتخابات رئاسة الفيفا، مارس 2027، وفي ظل صعوبة عثور خصومه على مرشح قوي لمنافسته.