الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

الاتحاد اليوناني وبيرهوف يؤيدان تغيير قيادة "الفيفا"

  • مشاركة :
post-title
رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" السويسري جياني إنفانتينو

القاهرة الإخبارية - وكالات

أعرب رئيس الاتحاد اليوناني لكرة القدم، ماكيس جاجاتسيس، والمدير السابق للمنتخب الألماني، أوليفر بيرهوف، اليوم الثلاثاء، عن دعمهما لمساعي الاتحاد الأوروبي "يويفا"، لإحداث تغيير في قيادة الاتحاد الدولي "الفيفا"، في مؤشر على وجود جبهة أوروبية موحدة في مواجهة رئيس الفيفا جياني إنفانتينو.

وقال جاجاتسيس للصحفيين: "اتخذ الاتحاد اليوناني لكرة القدم موقفًا واضحًا ضد ترشح جياني إنفانتينو، شهدنا خلال كأس العالم أمورًا غير مقبولة بالنسبة للرأي العام الكروي".

وتابع: "تم طرح برنامج لبيع الحقوق الخاصة بكأس العالم، ونحن نعارضه بشكل واضح، لذلك سحبنا دعمنا لرئيس الفيفا".

وجاءت تصريحاته عقب اجتماع اللجنة التنفيذية لليويفا في سالونيك اليونانية، إذ أُقيمت مباراة كرة قدم خماسية بين عدد من أساطير اللعبة في وسط المدينة، ضمن فعاليات للترويج لبرنامج اليويفا لزيادة شعبية الرياضة وتعزيز قاعدة الممارسين لها.

كما حضر رئيس اليويفا ألكسندر تشيفرين، الفعالية، لكنه لم يدلِ بأي تصريحات لوسائل الإعلام.

ويتعرض إنفانتينو لضغوط متزايدة منذ كشفه عن مقترح لبيع حصة تجارية من كأس العالم لمستثمرين خارجيين. وأثار المقترح معارضة واسعة، إذ كان الاتحاد الأوروبي والاتحاد الآسيوي واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي "كونكاكاف" من بين الجهات التي دعت إلى تغيير قيادة الفيفا.

وسرعان ما تراجع الفيفا عن الخطة واعتذر للاتحادات الأعضاء عن الأخطاء التي صاحبتها، إلا أن قيادته جددت دعمها لإنفانتينو عقب اجتماع طارئ عُقد في المغرب، أغسطس الماضي.

وكان اليويفا من أشد منتقدي إنفانتينو، مؤكدًا أن تغيير القيادة أصبح ضرورة في ظل تراجع الثقة في رئيس الفيفا، الذي يعتزم الترشح لولاية جديدة، مارس المقبل.

فيما قال بيرهوف، الذي شغل منصب مدير المنتخب الألماني لمدة 18 عامًا حتى عام 2022: "علينا أن نحافظ على هوية كرة القدم".

وأضاف: "صحيح أنها أصبحت صناعة تجارية، لكنها تظل ملكًا لعالم كرة القدم بأسره، قد تختلف وجهات النظر حول العالم، لكن الأحداث التي شهدتها الأسابيع والأشهر الماضية جعلت الكثيرين يفقدون الثقة في أن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح".

ورغم تجاوز إنفانتينو جزءًا من المعارضة التي واجهها بعد اعتذاره لأعضاء الفيفا، أغسطس الماضي، بشأن الأخطاء المرتبطة بالمقترح الذي تم التخلي عنه، فإنه امتنع منذ ذلك الحين عن مناقشة تداعيات القضية علنًا.

ووفقًا لوكالة "رويترز" فإن منتقديه باتوا مضطرين إلى إعادة تقييم إستراتيجيتهم.

ولا يزال أمامهم حتى منتصف نوفمبر المقبل، لتسمية مرشح منافس على رئاسة الفيفا، إلا أنه لا يوجد حتى الآن مرشح بارز يحظى بإجماع واسع.

وقال رئيس الاتحاد الدنماركي لكرة القدم، يسبر مولر، عضو في اللجنة التنفيذية لليويفا، السبت الماضي، إنه سيواصل العمل مع نظرائه الأوروبيين لإيجاد مرشح قادر على حشد أغلبية الأصوات.