أكد رئيس الاتحاد الدنماركي لكرة القدم، اليوم السبت، أن الاتحاد الدولي "فيفا"، رفض الإجابة على "أسئلة حاسمة" خلال اجتماع للجنته القانونية حول مقترحه الملغى لبيع حصص تجارية في البطولات، معيدًا تجديد دعواته للرئيس جياني إنفانتينو بالاستقالة.
وأبدى يسبر مولر رئيس الاتحاد الدنماركي اندهاشه من عدم إدراج مشروع (فيفا فورورد إنتربرايز)، الملغى حاليًا على جدول الأعمال، معربًا عن إحباطه من ردود الفعل المراوغة من الهيئة الحاكمة لكرة القدم العالمية تجاه استفساراته.
وقال "مولر" في بيانه: "استغللت الاجتماع بطبيعة الحال للسيطرة على النقاش وطرح مجموعة من الأسئلة الحاسمة حول العملية، التي ما زلت أعتبرها إشكالية للغاية".
وأردف: "أنا مندهش من عدم مناقشة مشروع فيفا فورورد إنتربرايز من قبل اللجنة القانونية، وهي الهيئة المفترض استشارتها تحديدًا في المسائل القانونية المتعلقة بالفيفا".
وتابع: "لكن للأسف، ثبت أنه من المستحيل الحصول على إجابات على الأسئلة، إذ يرغب الفيفا في انتظار المناقشة في اجتماع مجلس الإدارة المقبل في أكتوبر".
وأضاف: "كانت هذه لتكون فرصة جيدة بالتأكيد لليقين وتوضيح موقف قيادة الفيفا".
ويتألف مجلس الفيفا من 37 عضوا من بينهم الرئيس إنفانتينو وثمانية نواب للرئيس و28 عضوًا آخر ينتخبهم أعضاء الجمعية العمومية.
وواصل مولر: "سنواصل الضغط للحصول على إجابات، وأنا واثق من أننا سنصل إلى حقيقة هذا الأمر غير المقبول تمامًا، أكد الاجتماع أن الفيفا لا يمكنه إعادة بناء مصداقيته تحت قيادته الحالية. حان الوقت لتغيير رئيس الفيفا".
بديل موثوق لإنفانتينو
كان الاتحاد الدنماركي تعهّد الشهر الماضي بإيجاد بديل موثوق لإنفانتينو في انتخابات العام المقبل، قائلًا إنه فقد الثقة في المسؤول السويسري الإيطالي بعد مقترحه الذي تم إحباطه لبيع حصص تجارية في بطولات الفيفا، بما في ذلك كأس العالم.
وقال مولر: "سأواصل العمل عن كثب مع زملائي الأوروبيين لإيجاد مرشح يمكنه الحصول على الأغلبية، لا توجد ثقة في إنفانتينو وقيادة الفيفا".
كان الفيفا قدّم اعتذارًا للاتحادات الأعضاء عن الأخطاء التي وقعت بشأن المقترح الملغى، لكن قيادته تم تدعيمها وحصلت على دعم بعد اجتماع أزمة في المغرب.
واختتم الاتحاد الدنماركي إن مقترح إنفانتينو تسبب في "أزمة ثقة أساسية في قيادة الفيفا" لا يمكن إصلاحها بالسحب أو الاعتذارات.
ومع ذلك، يمكن لإنفانتينو الاعتماد على أصوات كافية للفوز بإعادة انتخابه، مما يعني أن منافسيه سيحتاجون إلى تغيير استراتيجيتهم والتركيز على الحد من صلاحياته، وفقًا لوكالة "رويترز".
وستجرى انتخابات رئاسة الفيفا في الرباط يوم 18 مارس 2027.