أزاحت رئيسة تنزانيا الدكتورة سامية صلوحو حسن، ورئيس مجلس الوزراء المصري الدكتور مصطفى مدبولي، الستار عن اللوحة التذكارية لمشروع سد ومحطة "جوليوس نيريري" الكهرومائية، الذي نفذه التحالف المصري "المقاولون العرب- السويدي إليكتريك".
ويشارك رئيس الوزراء المصري في افتتاح هذا المشروع العملاق نيابة عن الرئيس عبدالفتاح السيسي، ويرافقه وفد رسمي يضم كلًا من الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري، والمهندسة راندة المنشاوي وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والمهندس أيمن عطية محافظ الإسكندرية "نائب مدير التحالف سابقًا"، والمهندس أحمد العصار رئيس مجلس إدارة شركة المقاولون العرب، والمهندس أحمد السويدي الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة السويدي إليكتريك، بجانب مسؤولي وممثلي التحالف المصري المنفذ لمشروع سد ومحطة "جوليوس نيريري" الكهرومائية، الذي يضم شركتي "المقاولون العرب" و"السويدي إليكتريك".
وقالت رئاسة الوزراء المصرية، في بيانٍ، إن جولة ميدانية مشتركة بين رئيسة تنزانيا ورئيس مجلس الوزراء المصري شملت تفقد أبرز المحطات والمنشآت الحيوية للمشروع للوقوف على اكتمالها وجاهزيتها للتشغيل.
واستهل الجانبان الجولة بتفقد مبنى محطة التوليد الكهرومائية، الذي يضم 9 توربينات مائية عملاقة بقدرة 235 ميجاوات لكل توربين، وبإجمالي طاقة إنتاجية تبلغ 2115 ميجاوات، بالإضافة إلى تفقد محطة الربط والمفاتيح الكهربائية بجهد 400 كيلوفولت، والمسؤولة عن نقل الطاقة المولدة من وحدات الإنتاج ودمجها بالشبكة العامة للكهرباء بتنزانيا، عبر دائرتي الربط "شالينزي 1" و"شالينزي 2".
وأضاف البيان أنه تم تفقد السد الرئيسي، الذي يُعد أحد أكبر السدود في قارة إفريقيا، وهو سد خرساني يمتد بطول 1036 مترًا وبارتفاع 131 مترًا، والكوبري المقام أعلى قمة جسم السد الرابط بين ضفتي نهر روفيجي، ويحتجز السد خلفه بحيرة تخزين عملاقة بسعة استيعابية تصل إلى نحو 34 مليار متر مكعب، ومزوَّد بـ 7 مخارج للمياه للتحكم وتصريف التدفقات المائية.
وعقب الجولة التفقدية، شارك "مدبولي" رئيسة تنزانيا في مراسم إزاحة الستار عن اللوحة التذكارية إيذانًا بالتدشين والافتتاح الرسمي للمشروع وبدء تشغيله الفعلي لخدمة الشعب التنزاني الشقيق ودعم مسيرة التنمية بالبلاد، كما تم التقاط الصور التذكارية المشتركة التي جمعت رئيس الوزراء ورئيسة جمهورية تنزانيا المتحدة والوفدين رفيعي المستوى وممثلي التحالف المصري المنفذ توثيقاً لهذه المناسبة التاريخية.