الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

قبيل زيارته لواشنطن.. نتنياهو يتمسك بعدم الانسحاب من غزة ولبنان وسوريا

  • مشاركة :
post-title
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

القاهرة الإخبارية - وكالات

أفاد إعلام إسرائيلي، اليوم الأحد، بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أبلغ وزراء حكومته أنه سيرفض طلب واشنطن بالانسحاب من غزة ولبنان وسوريا.

يأتي ذلك بالتزامن مع إعلان نتنياهو، اليوم، أنه سيتوجه غدًا الاثنين إلى واشنطن، بدعوة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لعقد لقاء معه.

وقال نتنياهو لوزراء المجلس الوزاري المصغر "الكابينت"، قبيل مغادرته إلى الولايات المتحدة، إنه "سيرفض مطالب الأمريكيين بتنفيذ انسحابات من غزة وسوريا ولبنان"، بحسب القناة 13 العبرية.

وأوضحت "القناة 13" العبرية، نقلًا عن مصادر، أن نتنياهو أبلغ الوزراء بأنه "ينوي الوقوف بحزم ومعارضة ذلك".

وفي وقت سابق اليوم، صادق الكابينت على دخول "مجلس السلام" الذي أنشئ بمبادرة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى أراضي قطاع غزة، وتم تمرير القرار بالإجماع، باستثناء وزير الأمن القومي إيتمار بن جفير الذي صوّت ضده وكان في موقف الأقلية.

ووفقا لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، فإن "هذا القرار يمنح فعليًا مجلس السلام في غزة وضعًا خاصًا، إضافة إلى موافقة إسرائيلية على إطلاق مشروع تجريبي لإعادة الخدمات الأساسية إلى القطاع، وتقديم المساعدات الإنسانية، وإنشاء ملاجئ في المناطق الخارجة عن سيطرة حركة حماس".

وذكرت الصحيفة أنه من المتوقع أن تبدأ هذه الخطوة في مدينة رفح الفلسطينية، وتشمل الخطة أيضًا بناء مساكن مؤقتة لسكان غزة، مشيرًة إلى أنه "وفقًا للتقارير، سيخضع كل من يرغب في السكن في هذه المناطق لإجراءات تدقيق صارمة، لضمان عدم التعرف عليه أو انتمائه لحماس".

ولفتت إلى أن هذه المنطقة تعد الأولى التي تُدار من قِبل "الحكومة التكنوقراطية" الفلسطينية، بدعم من قوات الأمن الإسرائيلية متعددة الجنسيات التي يجري تشكيلها حاليًا، والتي ستتألف من جنود من عدة دول.

في السياق، أفاد إعلام إسرائيلي، نقلًا عن مسؤول في تل أبيب، بأن دخول أي قوة من قوات الأمن الدولية إلى قطاع غزة يتطلب، عمليًا، موافقة منفصلة من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس ووزير الخارجية جدعون ساعر.

وذكر المسؤول، وفقًا لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، أن القوات الدولية ستعمل بالتنسيق الكامل مع الجيش بالمناطق الواقعة خارج الخط الأصفر في غزة، لافتًا إلى أن "تل أبيب مصره على السيطرة على منطقة الخط الأصفر في غزة ما لم يتم نزع سلاح حماس".

وأوضح أن "موافقتنا على دخول مجلس السلام والقوات الدولية إلى غزة منصوص عليها في خطة ترامب".