رحّب رئيس مجلس السلام في غزة البلغاري نيكولاي ملادينوف، اليوم الأحد، بقرار إسرائيل إتاحة نشر قوة الاستقرار الدولية في قطاع غزة.
وقال "ملادينوف" في تدوينة على منصة "إكس": "أرحب بالخطوات التي اتخذتها إسرائيل التي تُمكّن من نشر قوة الاستقرار الدولية في غزة، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803، فهي جزء أساسي من الإطار المتفق عليه لتحقيق الاستقرار في غزة، ودعم نزع السلاح، وتمكين الانتقال إلى إدارة انتقالية فلسطينية فعّالة بموجب".
وأضاف رئيس مجلس السلام في غزة: "ينصب التركيز الآن على ضمان المضي قدمًا في خطة النقاط العشرين لغزة، بما في ذلك تنفيذ خارطة الطريق كما قدمها الوسطاء".
وصادق مجلس الوزراء الأمني المصغر في إسرائيل (الكابينت)، اليوم، على السماح بدخول "مجلس السلام" والقوة متعددة الجنسيات إلى قطاع غزة.
وأوضحت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، أن "هذا القرار يمنح فعليًا مجلس السلام في غزة وضعًا خاصًا، إضافة إلى موافقة إسرائيلية على إطلاق مشروع تجريبي لإعادة الخدمات الأساسية إلى القطاع، وتقديم المساعدات الإنسانية، وإنشاء ملاجئ في المناطق الخارجة عن سيطرة حركة حماس".
وذكرت الصحيفة أنه من المتوقع أن تبدأ هذه الخطوة في مدينة رفح الفلسطينية، وتشمل الخطة أيضًا بناء مساكن مؤقتة لسكان غزة، مشيرًة إلى أنه "وفقًا للتقارير، سيخضع كل من يرغب في السكن في هذه المناطق لإجراءات تدقيق صارمة، لضمان عدم التعرف عليه أو انتمائه لحماس".
ولفتت الصحيفة إلى أن هذه المنطقة تعد الأولى التي تُدار من قِبل "الحكومة التكنوقراطية" الفلسطينية، بدعم من قوات الأمن الإسرائيلية متعددة الجنسيات التي يجري تشكيلها حاليًا، والتي ستتألف من جنود من عدة دول.