أكد الأمين العام لحزب الله اللبناني نعيم قاسم، إن الجماعة لن تتخلى عن السلاح، وترفض التفاوض المباشر مع إسرائيل، مؤكدًا ضرورة وقف العدوان وانسحاب الاحتلال وإطلاق سراح الأسرى.
وقال الأمين العام لحزب الله اللبناني، في بيان، إن "أي اتفاقات مع إسرائيل لا تمثلنا ولن نلتزم بمخرجاتها، وعلى السلطة اللبنانية اعتماد المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل، كما طالب بعودة النازحين اللبنانيين وإعادة الإعمار".
ورغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان حيز التنفيذ في 17 أبريل الجاري، عقب مفاوضات غير مباشرة في واشنطن، وتمديده لاحقًا لثلاثة أسابيع إضافية بوساطة أمريكية، فإن الوقائع الميدانية تشير إلى استمرار العمليات العسكرية، في ظل غياب التزام فعلي بوقف إطلاق النار، وتزايد المخاوف من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع في المنطقة.
ويشير الواقع الميداني إلى أن الاتفاق لم يدخل حيز التنفيذ الفعلي، بل شهد يوم أمس الأحد أعنف موجة اعتداءات إسرائيلية على جنوب لبنان منذ إعلان وقف إطلاق النار، إذ استشهد 14 شخصًا، بينهم طفلان وامرأتان، وأُصيب 37 آخرون، جراء غارات إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة في جنوب لبنان، وفق ما أعلنته وزارة الصحة اللبنانية.
أمس الأحد، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، ارتفاع حصيلة الشهداء والمصابين جراء العدوان الإسرائيلي على جنوب البلاد.
وأصدر مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة، بيانًا، اليوم، أعلن فيه أن "الحصيلة الإجمالية للعدوان الإسرائيلي على لبنان، منذ 2 مارس حتى 26 أبريل باتت كالتالي 2509 ضحايا و7755 جريحًا".
وأشارت الصحة إلى أن حصيلة الضحايا من العاملين في القطاع الصحي ارتفعت إلى 100 ضحية و233 جريحًا، في حين تعرّضت 16 مستشفى إلى أضرار جزئية، وأقفلت 4 مستشفيات أبوابها بشكل كامل.