أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اعتراضه هدفًا جويًا في المنطقة التي تعمل فيها قواته بجنوب لبنان، فيما استهدفت قواته تلك منصات إطلاق صواريخ وبنى تحتية تابعة لحزب الله.
وقال متحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان له، إنه: "تمت مهاجمة مواقع إطلاق صواريخ ومستودعات أسلحة تابعة لحزب الله في جنوب لبنان"، لافتًا إلى أن الهجوم نُفّذ جوًا وبالمدفعية، شمال الخط الأصفر.
وزعم البيان أن "من بين البنى التحتية التي استُهدفت مواقع إطلاق صواريخ كانت تتقدم نحو قوات الجيش الإسرائيلي ودولة إسرائيل، ومنصة إطلاق جاهزة للإطلاق، ومستودع أسلحة، ومبانٍ عسكرية".
وأضاف أن "عناصر تم تحديد هويتهم على أنهم يعملون من منشأة عسكرية، وعنصر آخر تم تحديد هويته على أنه يستقل دراجة نارية، استُهدفوا أيضًا".
حزب الله يتوعد نتنياهو
وفي وقت سابق اليوم، أعلن حزب الله اللبناني، مواصلته استهداف تجمعات جيش الاحتلال الإسرائيلي على الأراضي اللبنانية التي يحتلها، لافتًا إلى أن قصف مستوطنات شمال إسرائيل ردُّ مشروع على خروقات تل أبيب واعتداءاتها.
وقال حزب الله في بيانه: "طالعنا اليوم رئيس وزراء العدو الصهيوني بنيامين نتنياهو بحديث أن حزب الله هو من يقوّض وقف إطلاق النار، وأن للعدو حقًا في "حرية العمل في لبنان وفقًا للاتفاق مع الولايات المتحدة الأمريكية ولبنان، فإن حزب الله إذ يدين كلام نتنياهو، يُحذر بشدة من خطورته البالغة لجهة محاولة توريط السلطة اللبنانية في اتفاق ثنائي حصل فقط بينه وبين واشنطن، ولم يكن للبنان أي رأي فيه أو موقف منه، وبالتالي فهو لم يوافق عليه".
وأكد حزب الله أن "مواصلة المقاومة استهداف تجمعات العدو الإسرائيلي على أرضنا التي يحتلها، وقصفها لمستوطنات العدو شمال فلسطين المحتلة، هو ردّ مشروع على خروقاته المتمادية لوقف إطلاق النار منذ اليوم الأول لإعلان الهدنة المؤقتة، التي تجاوزت 500 خرق برًا وبحرًا وجوًا، من قصف ونسف وتدمير للبيوت، وأدت إلى سقوط عشرات الشهداء والجرحى من أبناء الشعب اللبناني الصامد".