الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

العراق يحسم الجدل: بقاء عناصر داعش المنقولين من سوريا مؤقت

  • مشاركة :
post-title
علم العراق

القاهرة الإخبارية - متابعات

ترأس مستشار الأمن القومي العراقي، قاسم الأعرجي، اليوم الأحد، اجتماعًا طارئًا لبحث مستجدات الأوضاع الأمنية بالبلاد، في ظل التطورات الإقليمية الراهنة.

وأعلنت مستشارية الأمن القومي العراقي، اليوم، نجاح عملية نقل الدواعش من سوريا من دون أي خطأ، فيما أكدت أن بقاء هؤلاء ليس دائمًا وستتم إعادتهم لبلدانهم.

وأكد "الأعرجي"، خلال الاجتماع، ضرورة اعتماد رؤية استباقية للحفاظ على استقرار العراق وتعزيز أمنه الداخلي، مشددًا على أهمية التحلي بالحكمة والمرونة في التعامل مع المتغيرات المتسارعة، بما يضمن حماية المصالح الوطنية العليا.

وشدد الأعرجي، على أن "أمن المواطن العراقي وسلامته يمثلان أولوية قصوى لا تقبل التهاون، وأن الدولة ماضية في تعزيز قدراتها وتطوير أدواتها، بما يضمن ترسيخ الأمن والاستقرار، وصون مكتسبات البلاد، وترسيخ ثقة المواطن بمؤسساته الأمنية، في إطار من المسؤولية الوطنية والعمل المؤسسي المنظم".

وأشار إلى ضرورة الاستعداد الدائم لمختلف السيناريوهات المحتملة، ورفع مستوى الجاهزية والتنسيق بين الأجهزة الأمنية، لضمان التعامل الفعّال مع أي تحديات قد تطرأ، خلال المرحلة المقبلة.

ويأتي الاجتماع في إطار متابعة القيادة الأمنية العراقية للتطورات الجارية، وحرصها على تعزيز الاستقرار ومنع أي تداعيات قد تؤثر على الأمن الداخلي.

وقال مستشار الشؤون الإستراتيجية في مستشارية الأمن القومي، سعيد الجياشي، إن "موضوع نقل سجناء داعش جاء بمطلب للأمن القومي، وهناك ظروف استثنائية حصلت في سوريا، إذ إن السجون تعرضت إلى إرباك أمني، بعضها فُتح وهرب سجناء منها، فكان يجب نقلهم إلى العراق بالعدد المعلن عنه رسميًا، ووضعهم بسجون رصينة".

وأضاف، أن "العراق أخذ كل الاستعدادات الأمنية بمشاركة جميع الأجهزة الأمنية، وأيضًا بمتابعة مجلس القضاء الأعلى، إذ تم النقل بإشراف جهاز مكافحة الإرهاب والأمور تمت بنجاح ولا يوجد أي خطأ"، مبينًا أن "مستشارية الأمن القومي وخلال 5 سنوات حذّرت من السجون في سوريا، التي تهدد الأمن العراقي".

وتابع: "وجود سجناء داعش في العراق وتحت سيطرة الأجهزة الأمنية العراقية وإدارة القضاء العراقي أفضل، والتعامل معهم بهذا الشكل أفضل من التعامل ببيئة مفتوحة ومنفلتة حتى لا يكون هناك أي اشتباكات مستقبلًا"، موضحًا أن "بقاء المساجين الدواعش ليس دائميًا في العراق، والحكومة تعمل على عودتهم لدولهم، وكل الذين وصلوا العراق ينتمون إلى أكثر من 67 دولة".