الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

خطط جديدة.. الموساد يبحث ترحيل سكان غزة إلى "دول بعيدة"

  • مشاركة :
post-title
نتنياهو كلف جهاز الموساد بالبحث عن دول توافق على استقبال أعداد كبيرة من الفلسطينيين

القاهرة الإخبارية - أحمد صوان

بعدما لم يُكتب النجاح لمقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإخراج مليوني فلسطيني من غزة، ظلّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يبحث عن سُبل لنقل سكان الأرض من الفلسطينيين، لكن هذه المرة ربما إلى دول تبعد آلاف الأميال.

وذكر تقرير لموقع "أكسيوس" أن نتنياهو كلَّف جهاز الاستخبارات الخارجية (الموساد) بالبحث عن دول توافق على استقبال أعداد كبيرة من النازحين الفلسطينيين من قطاع غزة، بحسب ما قاله مسؤولان إسرائيليان، بينما رفض مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي التعليق.

وتدفع إسرائيل بهذه الخطوة وغيرها من التدابير، مثل استئناف الحرب، وإصدار أوامر إخلاء للفلسطينيين من أجزاء من القطاع لإجبار الفلسطينيين على الإخلاء من غزة.

وفيما يقول المسؤولون الإسرائيليون إن نتنياهو كلف الموساد بهذه المهمة السريّة قبل عدة أسابيع، بعد عودته من واشطن، لفت تقرير "أكسيوس" إلى أن محادثات مزعومة جرت مع الصومال وجنوب السودان في شرق إفريقيا، فضلًا عن دول أخرى -بما في ذلك إندونيسيا- وفقًا للمسؤولين الإسرائيليين ومسؤول أمريكي سابق.

جريمة حرب

في الوقت الحالي، لا يسعى ترامب بنشاط إلى تنفيذ خطته لتهجير الفلسطينيين. بل يركز مبعوثه إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، بشكل كامل على التوصل إلى اتفاق جديد بين إسرائيل وحماس من شأنه ضمان إطلاق سراح المحتجزين واستعادة وقف إطلاق النار، بحسب ما قاله مسؤولان أمريكيان لـ"أكسيوس".

وأشار التقرير إلى أن نحو 90% من سكان غزة نزحوا بالفعل بسبب الحرب، وأكثر من 50 ألف شخص قتلوا وفقًا لوزارة الصحة في غزة، لكن "رغم الرعب الذي عانوه، فإن الفلسطينيين يعارضون بشدة أي جهود لإبعادهم عن وطنهم".

والأسبوع الماضي، وافقت الحكومة الإسرائيلية على تشكيل مديرية خاصة في وزارة الدفاع ستشرف على إدارة عمليات إخلاء الفلسطينيين من غزة.

وأكد التقرير أنه على الرغم من تسمية المديرية الجديدة بـ"المغادرة الطوعية" فإن سياسات الطرد التي يروج لها مسؤولون إسرائيليون، مثل وزير المالية القومي المتطرف بيتسلئيل سموتريتش، لا يمكن وصفها بأنها "طوعية".

وفي حديثه أمام الكنيست الشهر الماضي، تحدث سموتريتش بوضوح عن "جدول زمني" لطرد جميع سكان قطاع غزة.

وقال: "إذا أخرجنا 10,000 شخص يوميًا، فسيستغرق الأمر ستة أشهر. وإذا أخرجنا 5,000 شخص يوميًا، فسيستغرق الأمر عامًا".

ويؤكد خبراء قانونيون -أمريكيون وإسرائيليون- أن مثل هذا النزوح الجماعي من شأنه أن يشكَّل جريمة حرب.