الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

تستطيع بناء 6 قنابل نووية.. النووي الإيراني يثير ذعر أمريكا

  • مشاركة :
post-title
قنابل نووية إيرانية - أرشيفية

القاهرة الإخبارية - مازن إسلام

في تطور مقلق، أكد تقرير استخباراتي أمريكي أن إيران باتت قادرة على إنتاج ما يكفي من اليورانيوم المخصب لصنع قنبلة نووية في أقل من أسبوع، إذا قررت المضي قدمًا في تطوير سلاح نووي. جاء ذلك على لسان الجنرال أنتوني كوتون، قائد القيادة الاستراتيجية الأمريكية، خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ الأمريكي، حيث أشار إلى أن طهران تواصل توسيع قدراتها النووية بشكل كبير.

تسارع الوتيرة

أوضح كوتون أن إيران زادت بشكل ملحوظ من مخزونها من اليورانيوم المخصب، كما قامت بتركيب أجهزة طرد مركزي متطورة، مما أدى إلى تقليص الوقت اللازم لإنتاج كمية كافية من اليورانيوم المخصب للاستخدام في السلاح النووي من 10 إلى 15 يومًا إلى أقل من أسبوع، بحسب وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية.

ووفقًا لوكالة الطاقة الذرية الدولية (IAEA)، فقد ضاعفت إيران في الأشهر الأخيرة من إنتاجها لليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وهي نسبة تقترب من المستوى المطلوب لإنتاج أسلحة نووية.

وتشير التقديرات إلى أن طهران تمتلك الآن ما يكفي من اليورانيوم المخصب لصنع ما يصل إلى ست قنابل نووية. وعلى الرغم من نفي إيران المستمر لامتلاكها نوايا عسكرية، فإن مسؤولين إيرانيين لمحوا مؤخرًا إلى احتمال تطوير بلادهم لسلاح نووي ردًا على ما وصفوه بـ"التهديدات العسكرية المتزايدة"، حسبما ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية.

ويُجمع الخبراء على أن امتلاك اليورانيوم المخصب لا يكفي بمفرده لصنع قنبلة نووية، إذ تحتاج إيران إلى تطوير ما يُعرف بـ"مجموعة السلاح"، والتي تشمل تقنيات متقدمة لصنع الرأس الحربي النووي وتشغيله. ورغم أن هناك دلائل تشير إلى محاولات إيرانية سابقة في هذا المجال، إلا أن مدى تقدمها فيه لا يزال غير واضح. وتشير تقارير استخباراتية إلى أن إسرائيل استهدفت في أكتوبر الماضي موقعًا سريًا في "بارشين"، يُعتقد أنه كان يُستخدم لتطوير هذه التكنولوجيا.

ردود الفعل الأمريكية

وسط هذه التطورات، يواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغوطًا متزايدة لاتخاذ قرار حاسم بشأن كيفية التعامل مع إيران. وكان ترامب قد أرسل خطابًا إلى المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، حذر فيه من أن لدى الولايات المتحدة خيارين لمنع طهران من امتلاك سلاح نووي: إما عبر "الوسائل العسكرية أو التوصل إلى اتفاق". كما أفادت تقارير بأن الإدارة الأمريكية حددت مهلة شهرين أمام إيران للعودة إلى طاولة المفاوضات بشأن اتفاق نووي جديد، وهو ما رفضه المسؤولون الإيرانيون حتى الآن.

ومع تضاؤل الوقت أمام الحلول الدبلوماسية، تزداد احتمالية اندلاع مواجهة عسكرية بين إيران والولايات المتحدة أو إسرائيل. فقد هدد ترامب إيران بالرد على أي دعم تقدمه لجماعة الحوثي في اليمن، معتبرًا أن "كل طلقة يطلقها الحوثيون ستُحسب على إيران". في المقابل، تصر طهران على أن برنامجها النووي سلمي.