الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

تعيينهم على المحك.. 3 من وزراء ترامب المرشحين يواجهون عاصفة بمجلس الشيوخ

  • مشاركة :
post-title
مرشحو ترامب لمناصب وزارية

القاهرة الإخبارية - ياسمين يوسف

واجه ثلاثة من أكثر مرشحي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتولي الحقائب الوزارية إثارة للجدل، أسئلة حادة في مجلس الشيوخ خلال جلسات الاستماع أمس الخميس من قبل الديمقراطيين، وأيضًا العديد من الجمهوريين، الأمر الذي يضع تعيينهم على المحك.

وتعرض روبرت إف كينيدي جونيور، الذي اختاره ترامب لمنصب وزير الصحة والخدمات الإنسانية، لضغوط بشأن آرائه حول اللقاحات من قبل السيناتور الجمهوري بيل كاسيدي من لويزيانا، الذي قال إنه لديه تحفظات بشأن مواقف كينيدي السابقة.

ووفقًا لشبكة "سي إن إن" الأمريكية، قال "كاسيدي" إن كينيدي يحاول الآن التقليل من أهمية خطابه المناهض للقاحات، على الرغم من التاريخ المسجل الواسع لربطه بين اللقاحات والتوحد عند الأطفال، لكنه قال إن هذا التغيير لا يذهب إلى حد كافٍ.

وأضاف "كاسيدي": "لدي بعض التحفظات بشأن مواقفك السابقة بشأن اللقاحات.. ماضيك في تقويض الثقة في اللقاحات بحجج لا أساس لها أو مضللة يقلقني.. فاليوم هل يمكن للبيانات والمعلومات أن تغير رأيك أم أنك ستبحث فقط عن البيانات التي تدعم استنتاجًا محددًا مسبقًا؟".

وتشير التعليقات الصارخة إلى أن كاسيدي، الجمهوري الذي مارس الطب لمدة 30 عامًا، قد يكون السيناتور الذي يعطل ترشيح كينيدي لقيادة وزارة الصحة والخدمات الإنسانية.

فيما واجهت تولسي جابارد، التي اختارها ترامب لمنصب مدير الاستخبارات الوطنية، أسئلة من العديد من الجمهوريين حول آرائها بشأن الحرب في أوكرانيا ومراقبة الحكومة الأمريكية وجوزيف سنودون الذي سرَّب مجموعة ضخمة من أسرار وكالة الأمن القومي السرية أثناء إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما.

وعندما سُئِلت "جابارد" عدة مرات من قبل أعضاء مجلس الشيوخ من كلا الحزبين عمّا إذا كان سنودن "خائنًا"، قالت -مرارًا وتكرارًا- إنه خالف القانون، لكنها لم تقل بشكل مباشر ما إذا كان خائنًا أم لا.

وكان زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ جون ثون، قال لشبكة "سي إن إن" سابقًا، إنه لا يعتقد أنه يمكنه إجراء تصويت لتأكيد تعيين جابارد إذا صوتت اللجنة ضد ترشحها.

وكان لدى كاش باتيل، مرشح ترامب لمنصب مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، العديد من التبادلات الساخنة مع الديمقراطيين خلال جلسة الاستماع، بشأن تعليقاته السابقة حول ملاحقة أعداء ترامب "للدولة العميقة".

وبحسب صحيفة "ذا جارديان" البريطانية، سعى "باتيل" إلى تهدئة المخاوف بشأن مدى ملاءمته لشغل منصب مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي في جلسة تأكيد تعيينه، لكنه رفض الانخراط في استجواب سأل صراحة عمّا إذا كان سيستخدم منصبه للتحقيق مع بعض كبار المعارضين السياسيين لترامب.

في المقابل، شنّ حلفاء ترامب حملة ضغط كبيرة ضد الجمهوريين المترددين لتمرير تأكيد وزير الدفاع بيت هيجسيث، ووعدوا بحملات مماثلة تجاه أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين إذا عارضوا أي مرشحين آخرين لترامب، مثل جابارد أو كينيدي.

بينما يسيطر الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه ترامب على الغرفة العليا في الكونجرس، فإن ثلاثة انشقاقات أو اعتراضات فقط قد تكون كافية لحرمان المرشح من المنصب.