أعلن المركزي الياباني رفع الفائدة بشكل مفاجئ على السندات الحكومية، الأمر الذي تسبب في صدمة كبرى للأسواق العالمية، وبحسب محمد السلايمة، خبير التداول بالأسواق العالمية من عمان، فإنه كانت هناك توقعات بأن تجري المؤسسة المالية والمصرفية اليابانية بعض التغيرات والتعديلات على سياستها النقدية، ولكن لم يكن متوقعًا أن تصل إلى هذا الأمر.
أضاف "السلايمة"، لـ"القاهرة الإخبارية"، أن رفع الفائدة على السندات خطوة أتت مباشرة، وأثرت في الأسواق من آسيا إلى أوروبا انتهاءً بالولايات المتحدة الأمريكية.
أوضح خبير التداول بالأسواق العالمية، أن الجديد في الأمر هو التوسع الكبير في النطاق وهو الأكبر منذ 14 عامًا والجديد الآخر أنه لم يكن هناك تلميحات من البنك المركزي الياباني، فأثار القرار نوعًا من الشك في مصداقية أو شفافية المؤسسة المصرفية الدولية.
أشار محمد السلايمة من عمان إلى أن البنك المركزي الياباني درجة مخاطبته للأسواق كانت شبه معدومة، لذلك تفاجأت الأسواق العالمية بهذه الخطوة، وحدث نوع من الزعزعة استقرت أمس واليوم، ونرى بعض الشواهد على الاستقرار، ولكن اليومين الماضيين كانا في غاية الصعوبة على جميع الأسواق.
ذكر الخبير الدولي أن السبب الرئيسي لهذه الخطوة هو الارتفاع الكبير في التضخم الياباني، مع حقيقة أن الانكماش الذي شهده الاقتصاد الياباني في الربع الثالث، لم يكن متوقعًا.