أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، عزم السلطة إطلاق حملة دولية واسعة، للمطالبة بتوفير الحماية للشعب الفلسطيني الأعزل، في الضفة والقدس الشرقية وغزة، من اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي.
ووفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، جاء ذلك خلال اجتماع ترأسه عباس بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، حول التحرك الدولي لمواجهة الممارسات الاستعمارية والعنصرية لسلطات الاحتلال الإسرائيلي، في ظل تشكيل حكومة يمينية متطرفة.
قال الرئيس الفلسطيني: "إننا سنقوم بحملة دولية واسعة من أجل وضع الجميع أمام مسئولياتهم القانونية والتاريخية من أجل توفير الحماية الدولية لشعبنا الأعزل في الضفة والقدس الشرقية وغزة، فمن غير المقبول أن يواصل العالم الصمت، وإدارة الظهر لجرائم إسرائيل".
وحمل الرئيس الفلسطيني الاحتلال الإسرائيلي مسئولية قتل الأسير ناصر أبو حميد في زنزانته. وقال عباس إن اغتيال أبو حميد جريمة حرب مكتملة الأركان، فهو أسير أصيب بمرض السرطان القاتل، تركته سلطات الاحتلال الإسرائيلي يصارع المرض في زنزانته، ومنعوا والدته وجميع أفراد أسرته من زيارته طوال سنوات مرضه.
واستشهد أبو حميد عن عمر يناهز الخمسين عاما، قضى منها أكثر من 30 عاما في الأسر، ليصبح الشهيد رقم 233، الذي استشهد في معتقلات الاحتلال منذ العام 1967.
وقال الرئيس الفلسطيني: "إن حياة بو حميد تلخص واقع الظلم الذي يعيشه الشعب الفلسطيني الذي طال أمده.. إننا نحمل الحكومة الإسرائيلية المسئولية الكاملة عن قتل الشهيد، هذه الحكومة التي صمت آذانها عن النداءات للإفراج عنه وهو يصارع المرض".
وأضاف: "أعلن أمامكم، أننا سنقوم بحملة دولية واسعة من أجل وضع الجميع أمام مسؤولياتهم القانونية والتاريخية من أجل توفير الحماية الدولية لشعبنا الأعزل في الضفة والقدس الشرقية وغزة، فمن غير المقبول أن يواصل العالم الصمت، وإدارة الظهر لجرائم إسرائيل، لقد آن الأوان أن يحظى الشعب الفلسطيني بالعدل والإنصاف والحماية".