قال ياسر نور الدين، مراسل "القاهرة الإخبارية"، إن التسريب النفطي في خط "كيستون"، يعد الأسوأ الذي شهدته الولايات المتحدة الأمريكية منذ عام 2013، إذ بلغت كمية التسريب نحو 588 ألف برميل.
وأضاف "نور الدين"، خلال رسالة على الهواء مع الإعلامية إيمان الحويزي بنشرة الثانية عشر صباحًا، الأحد، أن المواطنين اشتموا الرائحة الكريهة، الذي كان ملاحظًا انتشاره، مشيرًا إلى أن الجهود مستمرة لمحاصرة التسريب.
وأكد أن الشركة المسؤولة عن الخط "كندية"، وأعربت عن أسفها، بينما أكد وزير النقل الأمريكى أن التحقيقات ما زالت جارية للوقوف علي أسباب التسريب، لكشف وجود متسبب في الحادث من عدمه.
وذكر أن الشركة المسؤولة عن الخط قررت إنشاء سد ترابي، بناءً على طلب من الحكومة الأمريكية لمنع تسريب المزيد من بقعة النفط العملاقة ومحاصرتها، كما رفعت الحكومة حالة الطوارئ ودفعت بالكثير من المعدات التي سحبت كميات كبيرة من النفط.
وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، أن فرق الطوارئ تواصل جهود التطوير بعد التسرب النفطي من خط الأنابيب الذي ينقل 622 ألف برميل يوميا إلى مراكز التصدير، ، وقالت الشركة المشغلة للخط إنها تدرس خطة لإعادة تشغيله.