الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

بعد دعم إسرائيل المطلق.. كيف يتأثر بايدن في الانتخابات الرئاسية 2024؟

  • مشاركة :
post-title
بايدن

القاهرة الإخبارية - محمد سالم

مع بداية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، أبدى الرئيس الأمريكي، جو بايدن، دعمًا مطلقًا لإسرائيل، كما استخدم الفيتو الأمريكي ضد وقف إطلاق النار في القطاع مرتين، رغم سقوط أكثر من 70 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، وهو ما أثار غضبًا داخليًا ضده، إذ اعتبره كثير من الأمريكيين شريكًا في الإبادة الجماعية.

في تقرير لشبكة "إن بي سي نيوز"، كشف مجموعة من الديمقراطيين من ولاية ميتشجان أنهم مترددون بشأن التصويت لبايدن في الانتخابات المقبلة، وأنهم غير راضين بشكل عام عن اختيارهم له.

وفي اللقاء سألت مذيعة إن بي سي، كريستين ويلكر، 5 من الديمقراطيات عمّا إذا كن قد قررن لمن سيصوتن في الانتخابات المقبلة، ورفع ثلاث منهن فقط أيديهن، فيما قالت اثنتان إنهما لم تقررا بعد.

وكشف استطلاع أجرته شبكة فوكس نيوز، أن 54% من أعضاء الحزب الديمقراطي، يريدون شخصًا آخر كمرشح للحزب.

وقالت إحدى الناخبات، إنها لا تستطيع دعم أي شخص له يد في أي إبادة جماعية.

ودق الناخبون السود، ناقوس الخطر بشأن دعمهم للرئيس بادين، حيث تستمر استطلاعات الرأي في إظهار تضاؤل ​​دعم كتلة التصويت لبايدن.

تراجع شعبية بايدن

وأظهر استطلاع رأي أجرته "رويترز/ إبسوس"، أن شعبية الرئيس الأمريكي جو بايدن اقتربت من أدنى مستوياتها خلال رئاسته.

فيما أظهر استطلاع رأي أجرته مؤسسة جالوب في الفترة بين 2 و32 أكتوبر، انخفاض معدل الموافقة على أداء الرئيس الأمريكي، بايدن، بين الديمقراطيين إلى مستوى قياسي بلغ 75% بانخفاض مذهل قدره 11 نقطة مئوية مقارنة بسبتمبر.

ولا يزال تعامل بايدن مع الحرب، يقابل برفض الأغلبية، حيث يشعر عدد متزايد من الديمقراطيين أنه يظهر الكثير من الدعم لإسرائيل، وأن تصرفات إدارته لا تقرب الأمور من حل سلمي.

ورغم ذلك أوضح موقع سي بي إس نيوز، أن معدل الموافقة الإجمالية على أداء بايدن ظل ثابتًا، عند 41%، إذ إن كثيرًا من الأمريكيين لا يصنفون الحرب ضمن أهم مشكلات الولايات المتحدة.

وأثار نهج بايدن، خلافات مُتزايدة داخل الحزب الديمقراطي، إذ يعتقد أكثر من ثلث الديمقراطيين أنه يظهر قدرًا كبيرًا من الدعم لإسرائيل.

كيف يؤثر موقفه على قرار الأمريكيين؟

ويختلف استقبال الأمريكيين للأمر حسب أعمارهم، وكشفت الاستطلاعات أنه بالنسبة للفئة العمرية 18-29 يوافق 50% ويرفض النصف الآخر تعامل بايدن مع حرب حماس وإسرائيل، أما بالنسبة للفئة العمرية 30-44 فيوافق 32% فقط، فيما يرفض تعامله 68%، وفي الفئة العمرية 45-64 يوافق 37% على طريقة بايدن، في حين يرفضها 63%، أما بالنسبة للفئة العمرية أكبر من 65 عامًا، فيوافق 40%، ويرفض 60% طريقة تعامل الإدارة الأمريكية مع الحرب.

كشف استطلاع سي بي إس، أنه عندما يقوم الأمريكيون بتقييم الأمور، وأهم المشاكل التي تواجه الولايات المتحدة، فإن الحرب بين إسرائيل وحماس ليست من بينها، إذ يأتي التضخم الاقتصادي على رأس الاهتمامات بنسبة 27%، ثم قضية الهجرة الحدود بنسبة 20%، ثم الديمقراطية بنسبة 16%، فيما تستحوذ الحرب بين حماس وإسرائيل على 4% فقط.

وكشف الاستطلاع أن رفض الأمريكيين لتعامل بايدن في ازدياد، ففي أكتوبر كانت نسبة الموافقين 44%، مقابل 39% في الوقت الحالي، فيما ارتفع عدد الرافضين من 56% إلى 61%.