الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

الأمطار تفاقم الكارثة.. قصف وحشي إسرائيلي على غزة لليوم الـ69

  • مشاركة :
post-title
الأمطار فاقمت معاناة النازحين

القاهرة الإخبارية - محمود غراب

دخل العدوان الإسرائيلي على غزة، اليوم 69، إذ واصل جيش الاحتلال القصف والهجوم البري على القطاع، الذي تحول إلى "جحيم على الأرض"، وفق وصف رئيس وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين" الأونروا"

وخلف العدوان على غزة، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، 169 شهيدًا، ليرتفع عدد الشهداء إلى 18608 شهيدًا، وأكثر من 50 ألف جريح منذ بداية العدوان على القطاع، وفق السلطات الصحية في غزة.

رفح

وقصفت طائرات الاحتلال منزلين في رفح جنوب قطاع غزة، الأول قرب عيادة "الأنروا" والثاني في مخيم الشابورة ما أدى لاستشهاد 27 مواطنًا وإصابة العشرات من عائلتي أبو ضباع وعاشور.

وكان جيش الاحتلال وزع منشورات تدعو الفلسطينيين في مناطق القتال بخان يونس للنزوح إلى رفح.

خان يونس

وجددت المدفعية الإسرائيلية قصفها لعدة مناطق في خان يونس جنوب قطاع غزة فيما دمرت طائرات الاحتلال الحربية منازلا في المدينة ما أدى لوقوع عدد من الشهداء والجرحى.

وسط القطاع

وأدى قصف إسرائيلي على شقة سكنية شقة سكنية بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة إلى استشهاد ستة مواطنين واصابة أعداد أخرى. كما استهدف قصف مدفعي إسرائيلي منازل في دير البلح وسط قطاع غزة، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى.

غزة

وانتشلت فرق الإسعاف 26 شهيدًا بفعل قصف طائرات الاحتلال منزلا لعائلة كريرة بحي الدرج في مدينة غزة شمال القطاع. واستهدفت طائرات الاحتلال منزلين في منطقة الصحابة بحي الدرج في مدينة غزة.

واستشهد مدنيان في قصف للاحتلال بالقرب من مسجد السوسي بمخيم الشاطئ غرب مدينة غزة. كما استشهد 6 مواطنين وعشرات المصابين بقصف إسرائيلي لمدرسة تؤوي نازحين ببركة الشيخ رضوان بمدينة غزة.

جباليا

ونفذت مدفعية الاحتلال قصفًا عنيفًا ومتواصلًا استهدف منازل المواطنين في جباليا البلد شمال القطاع ما أسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا.

وأعلنت الأونروا استشهاد 288 على الأقل في "أماكن إيواء" تابعة للوكالة بغزة منذ 7 أكتوبر كان آخرهم 15 مواطنا في مدرسة شادية أبو غزالة في جباليا.

120 مقبرة جماعية

وأعلن المرصد "الأورومتوسطي" لحقوق الإنسان، توثيقه إنشاء أكثر من 120 مقبرة جماعية عشوائية، في مختلف محافظات قطاع غزة، بسبب العدوان الإسرائيليّ المستمر.

وأوضح المرصد أن الفلسطينيين لجأوا إلى إنشاء هذه المقابر بشكل عشوائي في الأحياء السكنية وأفنية المنازل والطرقات وصالات الأفراح والملاعب الرياضية، نتيجة صعوبة الوصول إلى المقابر الرئيسية والمنتظمة، من جراء القصف الإسرائيلي.

الأمطار فاقمت معاناة النازحين

وهطلت أمطار غزيرة على قطاع غزة، مما أدى إلى جرف الخيام وإغراق بعض المناطق، حيث وصف رئيس وكالة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الفلسطينيين الأوضاع المتدهورة في القطاع الساحلي بأنها "جحيم على الأرض".

وذكرت صحيفة " الجارديان" البريطانية، أنه في ظل النقص المتزايد في الغذاء، وانتشار موجات من الأمراض المعدية والانهيار الوشيك للنظام الصحي في غزة، حولت العاصفة الشتوية مناطق واسعة من القطاع، إلى طين وأغرقت العديد من النازحين والمدنيين بلا مأوى الذين ينامون في خيام بلاستيكية مؤقتة.

جحيم على الأرض

وفي وصفه للوضع في غزة، قال فيليب لازاريني رئيس "الأونروا" خلال اجتماع للمنتدى العالمي للاجئين التابع للأمم المتحدة في جنيف، إنه شهد "الجحيم على الأرض".

وقال رئيس الأونروا بعد زيارته الثالثة الأخيرة إلى غزة: "إن الناس في الأراضي الفلسطينية يواجهون أحلك فصل في تاريخهم منذ عام 1948".

وأضاف لازارينى: "لقد تم تهجير معظم سكان غزة قسرا، معظمهم إلى الجزء الجنوبي من القطاع، وتستضيف رفح الآن أكثر من مليون شخص، إضافة إلى سكانها البالغ عددهم 280 ألف شخص".

وتابع: "رفح تحولت إلى مجتمع من الخيام، حيث تعيش العائلات في مساحات صغيرة تفصل بينها بطانيات معلقة على هياكل خشبية رقيقة، وتفتقر المنطقة إلى البنية التحتية والموارد اللازمة لدعم النازحين".