الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

صفقة المحتجزين عالقة بين مطالب إسرائيل والفصائل الفلسطينية

  • مشاركة :
post-title
احتجاجات أسر المحتجزين الإسرائيليين

القاهرة الإخبارية - محمد سالم

قالت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، اليوم السبت، إن حكومة الطوارئ برئاسة بنيامين نتنياهو، رفضت الصفقة المقترحة من الفصائل الفلسطينية، والتي يتم بموجبها إطلاق سراح 50 محتجزًا لديها، لكنها أبدت مرونة فيما يتعلق بمدة أيام وقف إطلاق النار من أجل السماح بإطلاق سراح المزيد من المحتجزين.

وتطالب إسرائيل بإطلاق سراح جميع الأطفال والأمهات، في حين تعرض الفصائل إطلاق سراح 50 محتجزًا دون تصنيف أو منح إسرائيل حرية اختيار الأسماء، وبحسب الصحيفة العبرية، اتخذ مجلس الحرب الإسرائيلي قرارًا برفض صفقة التبادل بصيغتها المطروحة.

وقرر مجلس الحرب، زيادة الضغط العسكري على المقاومة في غزة، معتبرين أن ذلك من شأنه أن يعزز فرص التوصل إلى اتفاق، وذلك بعد انقطاع الاتصال بين الوسطاء القطريين وقادة حماس، في وقت يؤكد فيه يحيى السنوار، زعيم الحركة، أنه طالما يعمل الاحتلال في مستشفى الشفاء، فإنه لا يستطيع التفاوض معهم.

وفي السياق، قال بريت مكجورك كبير مستشاري الرئيس الأمريكي جو بايدن، اليوم السبت، إن إطلاق سراح المحتجزين في غزة، سيؤدي إلى زيادة توصيل المساعدات وتوقف مؤثر للقتال، بحسب "رويترز".

وأضاف خلال حضوره قمة حوار المنامة الأمني، في البحرين، إنه عندما يطلق سراح المحتجزين سيكون هناك تغيير واضح.

وزير الجيوش الفرنسية في قطر

وللمرة الثانية خلال 48 ساعة، وصل وزير الجيوش الفرنسية سيباستيان لوكورنو إلى قطر، لإجراء مباحثات مع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.

وتأتي الزيارة التي لم تكن مدرجة في برنامج الجولة التي يقوم بها لوكورنو منذ الأربعاء في المنطقة، والتي زار خلالها مصر والسعودية والإمارات وقطر ثم إسرائيل، للحديث عن إطلاق الرهائن، إذ إن فرنسا لديها 8 مفقودين.

صفقة لوقف إطلاق النار 5 أيام

كشف قيادي مسؤول في حركة حماس، إن هناك تفاوضًا على صفقة لوقف إطلاق النار في غزة لمدة 5 أيام، تتضمن إطلاق سراح محتجزين لدى الحركة، مقابل الإفراج عن بعض الأسرى من النساء والأطفال في سجون الاحتلال، وذلك بعد تصريحات لمصدر فلسطيني، أشار فيها إلى انفراجة قريبة في ملف المحتجزين، قد تؤدي لإعلان اتفاق خلال 48 ساعة.

المصدر كشف أن هناك توافقًا بين الجانبين، على تفاصيل عملية التبادل، وأن ما يتبقى فقط هو إعلان التنفيذ، مشيرًا إلى أن صعوبة التواصل مع الحركة على الأرض هو ما يؤخر الإعلان.

تحتجز الفصائل الفلسطينية 242 شخصًا، تم إطلاق سراح 4 منهم، وأعلن الجيش الإسرائيلي تحرير محتجزة واحدة خلال العملية البرية في القطاع.

وبحسب مصادر فلسطينية، يناور رئيس الوزراء الإسرائيلي، ويستخدم ورقة المحتجزين لإطالة أمد الحرب، وأنهم ليس لديهم أي استعداد حقيقي لإنهاء التفاوض، لأنه إذا ما انتهت الحرب سيذهب نتنياهو إلى السجن.

ويحتجز الاحتلال الإسرائيلي، أكثر من 7500 أسير فلسطيني، بينهم 200 طفل محتجزين منذ سنوات، تتراوح أحكام حبسهم بين 10 و15 سنة، أكثر من 2500 سجين إداري بلا أي تهمة، منهم من يمضي أكثر من 43 سنة داخل السجون الإسرائيلية.

ضغوط على نتنياهو

وتشهد تل أبيب مسيرات لأهالي المحتجزين لدى المقاومة في غزة، للضغط على الحكومة من أجل إعادة أبنائهم، في وقت يؤكد فيه مسؤولو الاحتلال إنهم لن يوقفوا عمليات في قطاع غزة، حتى يتم إطلاق سراحهم، وأن إسرائيل تواجه ضغوطًا دولية لوقف إطلاق النار.