قالت الصين، أمس الجمعة، إن المسؤولين يمكنهم استخدام الفنادق الفاخرة لإقامة الفعاليات، ملغية جزءًا من أمر التقشف الذي أصدره الرئيس شي جين بينج، بعد توليه السلطة في عام 2012، بحسب شبكة "بلومبرج" الامريكية.
وأكدت وزارة الثقافة والسياحة، في بيان، يحدد خطة لمدة ثلاث سنوات لتعزيز السياحة الداخلية، أنه يمكن للمجموعات الحكومية والحزبية استخدام الفنادق الفاخرة لعقد الاجتماعات.
وأضافت الوزارة أن القرار يهدف إلى إعطاء الفنادق الراقية المزيد من الأعمال.
وجعل "شي" القضاء على الفساد، وما يسميه "الهدر"، محورًا لأسلوب حكمه، ولا تزال حملة مكافحة الفساد مستمرة حتى يومنا هذا، إذ تتجه الصين إلى كسر رقم قياسي في عدد القيادات الكبيرة الذين ألقيّ القبض عليهم في عام 2023.
ووصل "شي" حتى إلى ما يتناوله المسؤولون على العشاء، إذ أمرهم بالاكتفاء بـ"أربعة أطباق وحساء"، وطالبهم بتجنب الفنادق الفاخرة، ما أدى إلى خسارة الأعمال لقطاع الضيافة، وفقًا لما ذكرته وسائل الإعلام الصينية الرسمية.
ويعاني اقتصاد الصين من صعوبة في استعادة زخمه بعد ثلاث سنوات من القواعد الصارمة لمكافحة فيروس كورونا وأزمة العقارات المستمرة.
وخلال عطلة العيد الوطني، سافر المستهلكون وأنفقوا بكميات أقل مما كانت تأمل الحكومة، على الرغم من وجود علامات على أن الناس أصبحوا أكثر استعدادًا للإنفاق في المدن الكبرى.
وفي يوم الأربعاء، أعلنت الحكومة عن ارتفاع في الإنفاق الاستهلاكي والإنتاج الصناعي لشهر أكتوبر، مما يوفر دفعة مطلوبة لثاني أكبر اقتصاد في العالم.