الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

رئيس بعثة الأمم المتحدة بليبيا يؤكد دور مصر البناء في دعم استقرارها

  • مشاركة :
post-title
وزير الخارجية المصري ورئيس بعثة الأمم المتحدة في ليبيا

القاهرة الإخبارية - هند المغربي

التقى عبد الله باتيلي الممثل الخاص للسكرتير العام للأمم المتحدة، ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، سامح شكري وزير الخارجية المصري، اليوم الإثنين، في أول زيارة له للقاهرة منذ توليه منصبه.

واستعرض "باتيلي"، الجهود والاتصالات التي يقوم بها على الساحة الليبية، وحرصه على التحدث والاستماع لجميع الأطراف، مشيرًا إلى أنه كان يتمني زيارة مصر منذ توليه منصبه، إلا أن علمه بالالتزامات والانشغالات الخاصة بمؤتمر المناخ حالت دون قدرته على إتمام الزيارة فى وقت سابق، وفق بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية.

كما أعرب رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، عن تقديره الكامل للدور المصري البناء والمحوري في ليبيا، وما عانته مصر كثيرًا على مدار الأعوام الماضية نتيجة استمرار تلك الأزمة، وتطلعه للتنسيق مع مصر خلال الفترة المقبلة، حيث تم الاتفاق على تكثيف العمل نحو دفع الحل السياسي الليبي-الليبي، بما يحقق الأمن والاستقرار والرخاء في ليبيا.

وفي تصريح للمتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، أشار إلى أن الوزير شكرى حرص على تجديد التهنئة للممثل الخاص على توليه منصبه فى أول زيارة له إلى مصر، معرباً عن كامل دعم مصر له لإنجاح مهمته من أجل استعادة الاستقرار في ليبيا، ومؤكداً محورية دور الأمم المتحدة وحياديته بما يجعلها تحظى بثقة الأطراف داخل ليبيا، وفي المجتمع الدولي.

ولفت إلى أن وزير الخارجية المصري، عرض الجهود المستمرة التي بذلتها وما تزال تبذلها مصر بإخلاص لحل الأزمة، لاسيما من خلال استضافتها مؤخراً لجولات المسار الدستوري بين مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة، مشيراً إلى أهمية إتمام هذا المسار وضرورة عقد الانتخابات الرئاسية والتشريعية بالتزامن في ليبيا من أجل إنهاء الأزمة وتحقيق تطلعات الشعب الليبي الشقيق، مع التشديد على الملكية الليبية للحل وأهمية احترام المؤسسة التشريعية المنتخبة.

وأضاف أن "شكري" شدد على أنه لا مجال لتنفيذ الاتفاقيات القائمة، والالتزام بالاستحقاقات القانونية والسياسية، دون وجود آليات محددة وأطر زمنية للتنفيذ، ومتابعة حثيثة من جانب المجتمع الدولى للأطراف المسئولة عن التنفيذ. 

وأوضح "شكرى" أن ذلك يتطلب أيضا تنفيذ المقررات الأممية والدولية الخاصة بخروج جميع القوات الأجنبية، والمرتزقة، والمقاتلين الأجانب من ليبيا في مدى زمني محدد، مؤكداً أهمية دعم مهمة لجنة 5+5 العسكرية المشتركة.