الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

بعد إنفاق المليارات.. الجيش الألماني يفشل في رقمنة القوات البرية

  • مشاركة :
post-title
وزير الدفاع الألماني بيستوريوس

القاهرة الإخبارية - أحمد أنور

صدمة جديدة تلقاها الجيش الألماني، ووزير الدفاع بوريس بيستوريوس، بعد إخفاق تطوير مركبات الجيش، وتزويدها بأجهزة اتصالات رقمية، بحسب موقع "إن تي في" الألماني.

وتعد الأجهزة اللاسلكية، أحد العناصر التي أنفق عليها الجيش الألماني بالفعل المليارات من الصندوق الخاص، التي اصطدمت بمشكلة التثبيت، ويعتقد الخبراء أن هذا الأمر قد يستغرق سنوات.

يواجه وزير الدفاع بوريس بيستوريوس صعوبات كبيرة في مشروع مهم ممول من الصندوق الخاص للجيش الألماني، كجزء من مشروع التسلح بـ"رقمنة" العمليات البرية.

يريد الجيش الألماني تجهيز 34000 مركبة، من الدبابات إلى مركبات الطرق الوعرة، بأجهزة اتصالات رقمية، وتم تسلم الأجهزة من الشركة المصنعة منذ يناير 2023، ولكن لا يمكن تثبيتها ويجب تخزينها في المستودعات.

ووصل حجم المشتريات إلى خمسة مليارات يورو، من الصندوق الخاص البالغ 100 مليار يورو، لرقمنة القوات البرية، وافقت لجنة الميزانية في البرلمان الألماني "البوندستاج" مبدئيًا على تخصيص 1.3 مليار يورو لراديو الإدارة، بالإضافة إلى خيار الحصول على 1.5 مليار يورو أخرى، بحسب الموقع. 

ووعدت الحكومة الفيدرالية حلف سمال الأطلسي "الناتو" بأنها ستوفر فرقة مجهزة بالكامل بثلاثة ألوية و15 ألف جندي اعتبارًا من عام 2025، ولتحقيق ذلك، يجب توفير نحو 10 آلاف مركبة ذات التأهيل الرقمي الأولي، وبدون هذه المعدات، لن يتمكن القسم من القيادة باستخدام تكنولوجيا الاتصالات القديمة.

ووصف وزير الدفاع بوريس بيستوريوس شراء ذخيرة مدفعية جديدة بأنه الأولوية القصوى، لافتًا إلى أنه بحلول عام 2031 يجب استثمار أكثر من 20 مليار يورو في الذخيرة، وبحسب وصفه فإن أحدث أنظمة الأسلحة غير مجدية بدون ذخيرة.

ويعاني الجيش الألماني نقصًا في مقذوفات 155 ملم، وبحسب تقرير سري قدمته وزارة المالية الفيدرالية إلى البوندستاج فإن القوات لديها حاليًا نحو 20000 مقذوف فقط.

وأقر البوندستاج أخيرًا عدة اتفاقيات إطارية بشأن ذخيرة المدفعية والدبابات بالمليارات، التي سيتم تزويد كل من القوات المسلحة الألمانية والقوات المسلحة الأوكرانية بها، وطلب "البوندسفير" مئات الآلاف من قذائف المدفعية وكميات كبيرة من الذخيرة لدبابة القتال الرئيسية "ليوبارد 2".

وفي وقت سابق أكد "بيستوريوس" أن مهمته الأولى هي العمل على تطوير صناعة الأسلحة، لتصحيح أوضاع الجيش في أسرع وقت ممكن، وأن مهمته تحديث الجيش الألماني، والتغلب على نقص الذخيرة، في ظل الدعم العسكري لأوكرانيا.