الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

قاتل طليق.. الشرطة تحذر من استهداف قاتل راشيل مورين لآخرين

  • مشاركة :
post-title
جريمة قتل- أرشيفية

القاهرة الإخبارية - محمد سالم

لا يزال قاتل راشيل مورين، وهي أم لخمسة أطفال من بيل إير، طليقًا في وقت تتوقع الشرطة في ولاية ماريلاند الأمريكية، أن يكون "قاتلًا متسلسلًا"، إذ تقول إن لديها القليل من الأدلة، بعد أن أعلنت الأسبوع الماضي أنها عثرت على عينة من الحمض النووي، تتطابق مع الرجل المجهول الذي تعتقد أنه القاتل.

وقالت عمدة مقاطعة هافورد، جيفري جاهلر، لـ"NewsNation" إن التهديد لا يزال قائمًا، والمواطنون لن يكونوا آمنين طالما لم يتم القبض على القاتل.

وفي 17 أغسطس، أعلن مكتب الشريف أنه استخدم أدلة الحمض النووي، التي جمعها من مكان مقتل مروين في 5 أغسطس لتحديد المشتبه به، وهي العينة التي تطابقت مع عينة عُثر عليها في مكان غزو منزل في لوس أنجلوس في مارس الماضي، حين تعرضت فتاة صغيرة لهجوم، بحسب "إندبندنت".

وحذّر المسؤولون في الولاية، من أن المشتبه به قد يقتل مرة أخرى، إذ لا يزال حرًا طليقًا، بعد نحو أسبوعين من العثور على راشيل ميتة في الغابة.

وخصصت الشرطة مكافأة 10 آلاف دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي للقبض على القاتل.

مواصفات القاتل
راشيل مورين

تصف الشرطة المشتبه به بأنه رجل من أصل إسباني، يتراوح عمره بين 20 و30 عامًا، وتُشير اللقطات المصورة له أثناء اقتحام منزل لوس أنجلوس، أن طوله 5.9 بوصة، ووزنه نحو 160 رطلًا، بحسب موقع "the-express".

وكانت راشيل، البالغة من العمر 37 عامًا، في طريقها لمسار شهير للمشي لمسافات طويلة في المساء الذي اختفت فيه، إذ أبلغ صديقها ريتشارد توبين عن اختفائها لعدم عودتها للمنزل، وتم العثور على جثة مورين في اليوم التالي، ويجري التحقيق في وفاتها باعتبارها جريمة قتل.

4 قتلى في ولاية فلوريدا

أما في ولاية فلوريدا، فلقي 4 أشخاص على الأقل مصرعهم، نتيجة حادث إطلاق نار، داخل متجر بمدينة جاكسونفيل الساحلية، بحسب شبكة "فوكس نيوز".

وكشفت رئيسة بلدية جاكسونفيل، دونا ديجان، أن رجلًا تحصن في متجر "دولار جنرال"، تسبب في الحادث، في حين قالت جوكوبي بيتمان، وهي عضوة في المجلس البلدي، والتي وصفت ما حدث بالمأساة، إنها تعتقد أن المشتبه فيه قد قتل.

حوادث إطلاق النار في أمريكا

وتشهد أمريكا الكثير من الحوادث بسبب عنف السلاح، الذي يعد عنصرًا أساسيًا في الحياة العامة الأمريكية، إذ وقع أكثر من 130 حادث إطلاق نار جماعي، في الولايات المتحدة في أول 3 أشهر فقط من العام الحالي.

وأظهرت الأرقام من أرشيف Gun Violence Archive -وهي قاعدة بيانات بحثية غير ربحية- أن عدد عمليات إطلاق النار الجماعية قد ارتفع بشكل كبير في السنوات الأخيرة، وبلغ خلال الـ3 سنوات الماضية فقط، أكثر من 600 حادث إطلاق نار جماعي، بمتوسط مرتين في اليوم.

وكان الهجوم الأكثر دموية، في لاس فيجاس عام 2017، إذ أسفر عن مقتل 50 شخصًا وإصابة 500 آخرين، ومع ذلك، فإن الغالبية العظمى من عمليات إطلاق النار الجماعية خلفت أقل من 10 قتلى، بحسب "بي بي سي".

وخلال عام 2021، وحده، لقي 48830 شخصًا حتفهم بسبب إصابات متعلقة بالأسلحة النارية في الولايات المتحدة، وفقًا لأحدث البيانات الصادرة عن المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC).