الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

بايدن من شرم الشيخ: التزامي بقضية المناخ لن يتوقف

  • مشاركة :
post-title
جو بايدن الرئيس الأمريكي

القاهرة الإخبارية - محمد حسين

قال الرئيس الأمريكي جو بايدن، إنه مرر قانونًا عبر الكونجرس الصيف الماضي يسمح بخفض انبعاثات الولايات المتحدة الأمريكية بحلول عام 2030 بأكثر من مليار طن سنويًا؛ بما يطلق العنان لنمو اقتصادي مدعوم بالطاقة النظيفة، واستثمارات في تحويل التكنولوجيا من الاعتماد على البطاريات الكهربائية إلى الهيدروجينية.

أضاف الرئيس الأمريكي، خلال كلمته على هامش قمة المناخ "كوب 27"، والتي تعقد بمدينة شرم الشيخ المصرية، اليوم الجمعة، أن هذا الأمر سيفتح جولةً من الابتكار ويخفض التكاليف، ويحسن تكنولوجيا الطاقة النظيفة التي ستتاح للعالم أجمع، وليست الولايات المتحدة الأمريكية فقط، مؤكدًا سعي بلاده إلى مستقبل منخفض الكربون بأقل تكلفة للجميع.

وأوضح أن وكالة الطاقة الدولية استنتجت مؤخرًا أن استثمارنا الهائل في المناخ يساعد على إطلاق العنان لدفعة جديدة في اقتصاد عالمي ناشئ بالطاقة النظيفة، مشيرًا إلى أن هذا سيغير كل شيء في الولايات المتحدة وفي العالم.

كما قال إن الولايات المتحدة صدّقت على تعديل اتفاق "كيجالي" من أجل تحفيز العالم على تخفيض إنتاج واستهلاك مركبات الكلوروفلوروكربون وهيدروجينات الغاز الدفيئة التي تتضاعف خطورتها عن ثاني أكسيد الكربون لآلاف المرات.

وأكد الرئيس الأمريكي أن الحكومة الأمريكية تطبق ما تتعهد بها كليًا لتعزيز مقاومة مكافحة المناخ، مشددًا على أنه أوّل من طالب بمشروع قانون في الكونجرس حول أزمة المناخ عام 1986، وأن التزامه بهذه القضية لن يتوقف.

ووصل الرئيس الأمريكي جو بايدن، اليوم الجمعة، إلى مدينة شرم الشيخ المصرية، للمشاركة في أعمال الدورة الـ27 لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة بشأن المناخ "COP 27".

وبدأ الرئيس الأمريكي جولة خارجية تستمر أسبوعًا، اليوم الجمعة، تضم مصر وآسيا يواجه خلالها بعض أكثر القضايا الشائكة في السياسة الخارجية لبلاده، مدعومًا بنتائج أفضل من المتوقع للديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، بحسب "رويترز".

وبعد المشاركة في قمة الأمم المتحدة للمناخ cop27 في مصر اليوم الجمعة، يسافر بايدن لحضور اجتماع رابطة دول جنوب شرق آسيا "آسيان"، وقمة شرق آسيا في كمبوديا في 12 و13 نوفمبر، والاجتماع السنوي لمجموعة العشرين لأكبر اقتصادات عالمية في إندونيسيا في 14 و15 نوفمبر.

وسيعقد أول اجتماع مباشر مع نظيره الصيني شي جين بينج، خلال قمة مجموعة العشرين، إذ يأمل في استكشاف "الخطوط الحمراء" لشي، والتحدث مع الحلفاء بخصوص معاقبة روسيا بسبب هجومها على أوكرانيا، ومناقشة احتواء كوريا الشمالية بعد اختبارها إطلاق عشرات الصواريخ.