الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

الأمم المتحدة تشيد بجهود مصر ومساعيها الحثيثة لحل للأزمة السودانية

  • مشاركة :
post-title
وزير الخارجية المصري مع سكرتير عام الأمم المتحدة للشئون الإنسانية

القاهرة الإخبارية - طه العومي

التقى سامح شكري، وزير الخارجية المصري، اليوم الخميس، مارتن جريفيث، وكيل سكرتير عام الأمم المتحدة للشئون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، خلال زيارته الحالية إلى جنيف.

استهل وزير الخارجية المصري اللقاء بالإشادة بالدور الذي يقوم به مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية OCHA، لتعزيز الاستجابة الإنسانية العاجلة في مناطق الأزمات، وفقًا لبيان صادر عن الوزارة.

وأكد "شكري" استمرار مصر في دعمها لجهود المكتب، خاصة مع ما يشهده العالم من تصاعد للأزمات دوليًا وإقليميًا، وهو ما كان محل تقدير من جانب وكيل السكرتير العام، الذي شدد على ما تمثله القاهرة من مركز مهم لدعم الجهود الإنسانية الأممية في العديد من مناطق الأزمات في الشرق الأوسط وإفريقيا.

وأكد الجانبان خلال اللقاء، الرغبة المشتركة لتعزيز التعاون الثنائي لتسريع عملية إتاحة الاحتياجات الإنسانية ونفاذها إلى مناطق الأزمات بالمنطقة.

وركز جزء كبير من المحادثات على التطورات ذات الصلة بالأزمة السودانية، وانعكاساتها على الوضع الإنساني في السودان ودول الجوار.

وحرص "جريفيث" على الإشادة بالجهود التي تبذلها مصر ومساعيها الحثيثة للتوصل إلى حل للأزمة وتوفير الدعم الإنساني والطبي العاجل للشعب السوداني، فضلًا عن استقبالها للوافدين السودانيين، الذي يقدر عددهم بنحو 120 ألف نازح سوداني منذ بداية الأزمة.

وفي هذا السياق، أعرب "شكري" عن استعداد مصر للتعاون مع الـOCHA في تيسير نقل المساعدات الإنسانية إلى السودان، في ضوء سوابق التعاون الناجحة بين الجانبين في تلبية الاحتياجات الإنسانية أثناء جائحة كورونا، واستضافة مصر للمكاتب الإقليمية لكل من OCHA، وبرنامج الغذاء العالمي والمنظمة الدولية للهجرة بما ييسر عملية تنسيق الجهود الإنسانية.

كما أكد الجانبان أهمية حشد الدعم الدولي أيضًا من أجل تلبية الاحتياجات الغذائية والصحية والتنموية والنفسية للوافدين من السودان في دول الجوار، أخذًا في الاعتبار استمرار تزايد تدفقات الوافدين من الأراضي السودانية.

وتناول اللقاء مستجدات الأزمة السورية، إذ حرص وكيل السكرتير العام على الاستماع لتقديرات وزير الخارجية المصري، بشأن سبل التعامل مع تلك الأزمة خلال الفترة المقبلة، والتعرف على الجهود الجارية لحلحلة الأزمة وتخفيف معاناة الشعب السوري. 

واتفق الجانبان على أهمية العمل على تعزيز التعاون الثنائي واستمرار التشاور والتنسيق، خلال الفترة المقبلة، بشأن سبل تعزيز الدعم الإنساني لمناطق الأزمات بالشرق الأوسط.