لقي 41 شخصًا على الأقل حتفهم في إعصار "موكا" المُدمر الذي ضرب ولاية راخين في ميانمار، وفق ما أوردت وكالة "فرانس برس" عن مسؤولين محليين.
وكانت قد توقعت تقارير للأرصاد الجوية، أن يضرب إعصار موكا، الأحد، العديد من المناطق في بنجلاديش وسط مخاوف بشأن مليون لاجئ من الروهينجا يعيشون في مخيمات كوكس بازار، وتسبب إعصار سيترانج في خليج البنغال، العام الماضي، في مقتل 35 شخصًا وتشريد أكثر من 20 ألفًا، وتسبب في أضرار بأكثر من 35 مليون دولار بأجزاء أخرى من البلاد، وفق المنظمة الدولية للهجرة.
تأتي توقعات الأرصاد عن الإعصار في الوقت الذي لا تزال فيه مخيمات اللاجئين تتعافى من الحرائق المُدمرة الأخيرة، التي خلّفت نحو 20 ألف لاجئ.
وتتساقط الأمطار بغزارة على المخيم القريب من الساحل، ورفعت السُلطات الأعلام الحمراء، التي تُستخدم للتحذير من وجود خطر وشيك، وهناك توقعات أن يكون إعصار موكا الأقوى على الإطلاق في البلاد منذ أكثر من عقدين، ويتجه إلى سواحل بنجلاديش، وسواحل ميانمار، فيما تم إغلاق المطارات المهددة في البلدين، وطلب من الصيادين عدم ممارسة الصيد حتى انتهاء الإعصار، وفق "بي بي سي".
ودعت المنظمة الدولية للهجرة، الحكومات إلى تنفيذ تدابير مستدامة للتكيف مع المناخ والتأهب والحد من مخاطر الكوارث.
وأفاد تقرير المنظمة الدولية للهجرة "IOM": "ستحدث مخاطر الطقس بشكل مُتكرر؛ بسبب تغير المناخ في السنوات المقبلة، لافتًا إلى أن هناك روابط بين تغير المناخ والهجرة والنزوح تزداد إلحاحًا في جميع أنحاء العالم، لتجنب النزوح المرتبط بالكوارث المناخية والتخفيف من حدته ومعالجته وتعزيز مرونة الناس.