قال رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، اليوم الأحد، إن حكومته لن تسمح لتجار الحروب بتعكير انطلاق عملية البناء في العراق.
جاء ذلك خلال ترؤس الزيدي، اليوم، اجتماعًا في محافظة الأنبار، مشددًا على "عدم السماح بوجود أي سلاح خارج إطار الدولة يهدد الأمن ويبتز المواطنين، وستتم مواجهته بقوة القانون، لأن المرحلة الحالية هي مرحلة البناء والعمران"، حسب وكالة الأنباء العراقية "واع".
وأكد رئيس الحكومة العراقية أنه "ستتم مواجهة السلاح خارج إطار الدولة بقوة القانون".
وأضاف أنه "لا نضع حجر أساس فقط، بل حجرًا في فم كل فاسد لا يحب العراقيين"، موضحًا أنه لن نسمح لتجار الحروب في تعكير انطلاق عملية البناء في بلاده.
وأشار إلى أن "محافظة الأنبار عانت من الإرهاب والغريب لن يستطيع العيش على أرضنا"، لافتًا إلى أنه "نريد للعراقي أن يرفع رأسه وتكون الدولة سندًا للعراقيين".
وذكر أن الحكومة تعمل على رفع معدل إنتاج النفط إلى 10 ملايين برميل سنة 2030، ومن شأن ذلك أن يسهم في تعزيز الاقتصاد الوطني ودعم عجلة التنمية في العراق"، فيما تعهد بمتابعة ملف رواتب الشهداء والجرحى وأصحاب الدور المتضررة نتيجة الإرهاب والمهجرين من أبناء الأنبار.
وأكد أنه "يقدر كل المطالب والاحتياجات التي ينقلها أعضاء الحكومة المحلية والنواب الممثلون للشعب"، مشيرًا إلى "الجهود التي تبذلها الحكومة في مكافحة الفساد، الذي تسبب في تأخر مسار التنمية في عموم البلاد".