التقى وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي، اليوم السبت، بنظيريه في غينيا بيساو فاطوماتا جو، وتشاد أحمد كوقوري، خلال لقاءين منفصلين، علي هامش أعمال الدورة العادية الثانية والعشرين للمجلس التنفيذي لتجمع دول الساحل والصحراء، المنعقدة بالعاصمة الليبية طرابلس، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتبادل الرؤى بشأن القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وصرَّح المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية السفير نادر زكي، في بيانٍ، بأن عبدالعاطي أكد حرص مصر على تعزيز العلاقات الثنائية مع غينيا بيساو لا سيما في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية وبناء القدرات.
وشدد على أهمية فتح المجال أمام الشركات المصرية للمساهمة في تنفيذ المشروعات التنموية ذات الأولوية فيها، بما يسهم في تعزيز التبادل التجاري، مشيرًا إلى استعداد مصر لتقديم الدعم الفني وبرامج التدريب من خلال الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية بالإضافة إلى التدريب الدبلوماسي، وتبادل الخبرات في القطاعات ذات الأولوية، بما يسهم في دعم جهود التنمية وتحقيق المصالح المشتركة للبلدين.
وأوضح البيان أن الجانبين تبادلا الآراء حول سبل إرساء السلم والأمن والاستقرار في القارة الإفريقية وخاصة منطقة الساحل والصحراء، وأكد "عبدالعاطي" أهمية مواصلة التنسيق بين البلدين ودعم جهود مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، فضلًا عن تفعيل مؤسسات تجمع دول الساحل والصحراء وتعزيز دوره في دعم الأمن والاستقرار والتنمية بالقارة الإفريقية.
العلاقات بين مصر وتشاد
وصرَّح متحدث الخارجية المصرية بأن "عبدالعاطي" أشاد بالزخم المتنامي الدي تشهده العلاقات بين مصر وتشاد، مؤكدًا الحرص على مواصلة تنفيذ توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي والرئيس محمد إدريس ديبي لتعزيز العلاقات الثنائية والارتقاء بمستوى التعاون في مختلف المجالات.
وشدد على أهمية زيادة حجم التبادل التجاري وتشجيع الاستثمارات المشتركة ودعم مشاركة القطاع الخاص المصري في السوق التشادية، اتساقًا مع مخرجات الدورة الرابعة للجنة المشتركة المصرية التشادية.
وذكر البيان أن الوزيرين تبادلا الرؤى بشأن مستجدات الأوضاع الإقليمية، وأكدا أهمية تعزيز التنسيق والتشاور لمواجهة التحديات المشتركة ودعم جهود تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
كما بحث الجانبان سبل دفع جهود تعزيز دور تجمع دول الساحل والصحراء وتفعيل مؤسساته وآلياته المتخصصة، وتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في مجالات مكافحة الإرهاب وبناء القدرات وتحقيق التنمية، بما يسهم في تعزيز السلم والأمن بالقارة الإفريقية.