أكد وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، الدكتور بدر عبدالعاطي، أهمية تغليب الحلول الدبلوماسية وإبداء جميع الأطراف القدر اللازم من الانفتاح، بما يتيح الوصول تسوية سياسية للأزمة من خلال إبداء المرونة اللازمة والتوصل لحلول وسط تحقق مصالح جميع الأطراف ويحول دون انزلاق المنطقة إلى موجة جديدة من التصعيد، وما قد يترتب عليها من تداعيات سياسية واقتصادية وإنسانية جسيمة على المنطقة والعالم بأسره.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه عبد العاطي مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، أمس الخميس؛ لبحث آخر المستجدات على الساحة الإقليمية والجهود المبذولة لاحتواء التوترات الراهنة.
وقال المتحدث باسم الخارجية المصرية السفير نادر زكي، في بيانٍ، إن الاتصال شهد تبادلا للرؤى بشأن التطورات الأخيرة في المنطقة، وما تثيره من قلق إزاء احتمالات تجدد المواجهات العسكرية وانعكاساتها على الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين.