طلبت إسرائيل معدات عسكرية أمريكية بمليارات الدولارات، تتجاوز قيمة ما التزمت الولايات المتحدة بتمويله، وهو ما يوضح مدى صعوبة التخلص التدريجي من التمويل الذي تقدمه واشنطن لإسرائيل، وفق ما أوردته صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية.
وأوضحت الصحيفة الأمريكية، أن الولايات المتحدة تعهدت بالفعل بتقديم مساعدات عسكرية سنوية لإسرائيل تقارب 7 مليارات دولار على مدى العامين المقبلين.
وكشفت الصحيفة عن وثيقة صادرة عن وزارة الخارجية الأمريكية، أُرسِلت إلى الكونجرس، فإن إسرائيل ستحتاج، لما بعد عام 2028، إلى نحو 10 مليارات دولار لسداد تكاليف الطلبيات القائمة كما كانت عليه في الأول من أبريل. ومن غير الواضح مقدار التغير الذي قد يكون طرأ على هذا المبلغ منذ ذلك الحين.
وأظهرت الوثيقة أن إسرائيل بحاجة إلى نحو 10 مليارات دولار لسداد طلبات شراء العتاد العسكري القائمة التي تتجاوز الالتزامات المالية الأمريكية.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء الماضي، عن خطط لوقف المساعدات السنوية لإسرائيل (التي تبلغ نحو 4 مليارات دولار) بحلول نهاية العام الجاري 2026/بداية 2027، مشيرًا إلى اتفاق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على أن تتحول إسرائيل لشراء الأسلحة بنفسها بدلًا من الاعتماد على المنح.
تفاقم هذه الطلبات العسكرية المليارية إلى جانب الالتزامات الحالية التي يمولها الكونجرس حتى عام 2028 بموجب مذكرة التفاهم القائمة من صعوبة إنهاء المساعدات بشكل مفاجئ، إذ ستضطر إسرائيل لتحمل أعباء مالية هائلة في وقت تنفق فيه ما يقرب من 7% من ناتجها المحلي الإجمالي على الدفاع.
ونقلت "وول ستريت جورنال" عن محللين ومسؤولين سابقين، أن الإنهاء الفوري غير مرجَّح بسبب التمويل الذي التزم به الكونجرس مسبقًا، والترتيبات القانونية المتعلقة بالتفوق العسكري النوعي لإسرائيل.