حقّق الحزب الديمقراطي فوزين بارزين في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي، بعدما فاز جيمس تالاريكو بمقعد مجلس الشيوخ عن ولاية تكساس، متغلبًا على الجمهوري كين باكستون، المدعوم من الرئيس دونالد ترامب، فيما عاد الديمقراطي شيرود براون إلى المجلس بعد فوزه على الجمهوري جون هوستد في ولاية أوهايو، وفقًا لتقديرات وسائل إعلام أمريكية، فجر اليوم الأربعاء.
وفي تكساس، يمثّل فوز تالاريكو تحولًا لافتًا في المشهد الانتخابي بالولاية، إذ أنهى غياب الديمقراطيين عن الفوز بمقعد في مجلس الشيوخ عنها منذ عام 1988، كما وضع حدًا لسلسلة خسائر الحزب في الانتخابات على مستوى الولاية، التي استمرت لأكثر من ثلاثة عقود.
أما في أوهايو، فتمكن براون من استعادة مقعده في مجلس الشيوخ، بعدما تغلب على هوستد، الذي كان يشغل المقعد بالتعيين منذ يناير 2025، خلفًا لنائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، الذي استقال منه عقب توليه منصب نائب الرئيس.
ويكتسب فوز براون أهمية في حسابات السيطرة على مجلس الشيوخ، إذ يمثل مقعدًا إضافيًا للديمقراطيين في مواجهة الأغلبية الجمهورية الحالية، التي دخلت الانتخابات وهي تمتلك 53 مقعدًا مقابل 47 للديمقراطيين وحلفائهم المستقلين، فيما يحتاج الديمقراطيون إلى تحقيق مكاسب صافية بأربعة مقاعد للسيطرة على المجلس.
وكشفت تقديرات شبكتي "سي إن إن" و"إن بي سي" الأمريكيتين، فجر اليوم الأربعاء، فوز الحزب الديمقراطي بالسيطرة على مجلس النواب الأمريكي، وانتزاع الأغلبية من الجمهوريين، في تحول سياسي يفتح الباب أمام مواجهة تشريعية ورقابية بين الكونجرس والبيت الأبيض خلال النصف الثاني من ولاية الرئيس دونالد ترامب.
كان ملايين الأمريكيين أدلوا بأصواتهم بالفعل، حيث تجاوزت نسبة الإقبال في التصويت المبكر نظيرتها في آخر انتخابات للتجديد النصفي عام 2022.
وتجري المنافسات في هذه الانتخابات على جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعدًا، إلى جانب 35 مقعدًا من أصل 100 مقعد في مجلس الشيوخ، وهو الغرفة الثانية للكونجرس الأمريكي، فضلًا عن انتخابات لاختيار حكام في 36 ولاية.