فاز الديمقراطي كريس باباس بمقعد مجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية نيوهامبشير، متغلبًا على منافسه الجمهوري جون سونونو، وفقًا لتقديرات وسائل الإعلام الأمريكية، فجر اليوم الأربعاء، ليحافظ الحزب الديمقراطي بذلك على المقعد الذي تشغله السيناتور الديمقراطية المنتهية ولايتها جين شاهين.
ويمثل فوز باباس ضربة لمساعي الجمهوريين لتحقيق مكاسب في مجلس الشيوخ، إذ كانت نيوهامبشير من أبرز الولايات التي استهدفها الحزب الجمهوري لانتزاع مقعد من الديمقراطيين، في إطار المنافسة على السيطرة على المجلس.
وجاءت المنافسة بين باباس وسونونو متقاربة، في ظل الأهمية السياسية التي تتمتع بها الولاية باعتبارها من الولايات المتأرجحة، التي تضم قاعدة انتخابية من الناخبين المعتدلين، فضلًا عن تصاعد المخاوف بشأن ارتفاع تكاليف الطاقة وأسعار الوقود والتدفئة، على خلفية الحرب الأمريكية مع إيران وتأثيراتها على أسواق الطاقة.
وركّز باباس، وهو عضو بمجلس النواب الأمريكي منذ عام 2019، خلال حملته على ضرورة وجود صوت مستقل داخل مجلس الشيوخ لمراقبة سياسات إدارة الرئيس دونالد ترامب، بينما سعى سونونو، السيناتور الجمهوري السابق، إلى تقديم نفسه باعتباره مرشحًا مستقلًا قادرًا على مخالفة توجهات حزبه عندما تتعارض مع مصالح الولاية.
توجه الأمريكيون إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس. وتجري الانتخابات على جميع مقاعد مجلس النواب، وعددها 435، إلى جانب 35 مقعدًا من أصل 100 في مجلس الشيوخ، كما يجري انتخاب حكامًا في 36 ولاية ومنطقة ويسيطر الجمهوريون حاليًا على مجلسي الكونجرس.