الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

ثلاثاء الثأر الكروي.. إيمري يعود إلى برشلونة وذكريات السقوط التاريخي تلاحقه

  • مشاركة :
post-title
أوناي إيمري

القاهرة الإخبارية - مجدي عبد الله

يعود أوناي إيمري إلى برشلونة هذا الأسبوع، في أول ظهور له هناك ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا منذ تلك المباراة الملحمية التي تُعد واحدة من أكثر المواجهات إثارة في تاريخ البطولة الممتد عبر 72 موسمًا.

ويقود إيمري فريقه أستون فيلا -الذي يحتل حاليًا المركز الثاني في جدول ترتيب البطولة المكون من 36 فريقًا- إلى ملعب "كامب نو" يوم الثلاثاء المقبل، في واحدة من أبرز مباريات الأسبوع، ويأتي هذا في وقت يسعى فيه هاري كين لتحقيق رقم قياسي في دوري أبطال أوروبا خلال مواجهة بايرن ميونخ أمام أتلتيكو مدريد، بينما يستضيف مانشستر يونايتد -الذي يمر بموسم مضطرب- فريق روما على ملعب "أولد ترافورد".

يأتي أستون فيلا في الترتيب خلف حامل اللقب باريس سان جيرمان؛ الفريق الذي قاده إيمري إلى برشلونة في مارس 2017، حيث كان متقدمًا بنتيجة 4-0 من مباراة الذهاب في دور الـ16، قبل أن يفقد الأفضلية بشكل درامي خلال الوقت الأصلي للمباراة.

ودخل فوز برشلونة على باريس سان جيرمان بنتيجة 6-1 -الذي عُرف بـ "الريمونتادا" في سجلات تاريخ دوري أبطال أوروبا، لدرجة أنه أصبح يحظى بصفحة خاصة به على موقع "ويكيبيديا".

ولم يعد إيمري إلى "كامب نو" في دوري أبطال أوروبا خلال فترات تدريبه اللاحقة مع أرسنال أو فياريال، لكنه سيعود هذه المرة مع أستون فيلا كمدرب يحظى باحترام كبير، على رأس فريق طموح يشهد عملية إعادة بناء تتسارع وتيرتها بشكل فاق التوقعات.

وفي يوم الثلاثاء أيضًا، يستضيف فياريال فريق باريس سان جيرمان، الذي يقوده حاليًا لويس إنريكي -الذي كان مدربًا لبرشلونة قبل عقد من الزمن. أما يوم الأربعاء، فيحلُّ أرسنال، متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز، ضيفًا على سلافيا براج، بينما يواجه ريال مدريد فريق أيك أثينا.

كما يتوجه سبورتنج لشبونة إلى لندن لمواجهة شاختار دونيتسك يوم الثلاثاء، وذلك في أعقاب تقارير تشير إلى رحيل المدرب روي بورخيس، مع أنباء تفيد بأن باولو فونسيكا هو المرشح الأبرز لخلافته.

زيارات صعبة للغاية

وبعد مباراة الثلاثاء، سيكون برشلونة هو الفريق الذي واجهه إيمري أكثر من أي خصم آخر طوال مسيرته التدريبية الحافلة؛ كما يظل العملاق الكتالوني المنافس الأصعب له على الإطلاق. لم تحقق الفرق التي درّبها إيمري سوى ثلاثة انتصارات فقط من أصل 30 مباراة خاضتها ضد برشلونة؛ من بينها فوز باريس سان جيرمان بنتيجة 4-0 في عام 2017، وفوز فياريال بنتيجة 2-0 في ملعب "كامب نو" خلال الجولة الأخيرة من الدوري الإسباني في مايو 2022.

وقد واصل أستون فيلا تقديم الأداء القوي الذي قاده للتتويج بلقب الدوري الأوروبي (يوروبا ليج) الموسم الماضي -وهو اللقب الخامس في مسيرة إيمري- محققاً ثلاثة انتصارات متتالية في دوري أبطال أوروبا، سجل خلالها 12 هدفًا، كان نصيب المهاجم السنغالي المتألق نيكولاس جاكسون منها ثلاثة أهداف.

وبعد مرور أربع سنوات على توليه المسؤولية في "فيلا بارك" -حيث يتمتع بصلاحيات واسعة في اتخاذ القرارات الرئيسية- ارتبط اسم إيمري، وسط جدل واسع، بتولي تدريب مانشستر يونايتد، في ظل توقعات بأن يصبح المنصب شاغرًا قريبًا.

كاريك ونقطة تحول لمانشستر يونايتد أمام روما

ويحتل مانشستر يونايتد المركز العشرين في ترتيب دوري أبطال أوروبا، والمركز السابع عشر في الدوري الإنجليزي الممتاز (بينما يأتي أستون فيلا في المركز التاسع)، في حين يخضع المدرب مايكل كاريك للتقييم مباراة تلو الأخرى خلال موسم آخر يتسم بالتخبط داخل النادي.

ربما يبتسم الحظ لمانشستر يونايتد يوم الثلاثاء المقبل عندما يواجه روما؛ الفريق الذي لم يحقق سوى فوز واحد فقط في 21 مباراة خاضها ضمن المسابقات الأوروبية على الأراضي الإنجليزية، ولم يذق طعم الفوز في أي من زياراته الست عشرة الأخيرة.

وتتضمن سلسلة المباريات التي أخفق فيها روما في تحقيق الفوز، تلك المواجهة التي سجل فيها مايكل كاريك هدفين ضمن فوز ساحق بنتيجة 7-1 لصالح فريقه في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2007.

ليفربول يسعى لإنهاء سلسلة نتائجه السلبية

تعد نتائج ليفربول في تركيا سيئة بالمثل، رغم ذكريات "معجزة إسطنبول" في نهائي عام 2005، حين توج الفريق باللقب بعد الفوز بركلات الترجيح على ميلان عقب التعادل بنتيجة 3-3.

ولم يسبق لليفربول، المتوج باللقب الأوروبي ست مرات، أن حقق أي فوز خارج أرضه في كأس أوروبا أو دوري أبطال أوروبا أمام نادٍ تركي؛ كما خسر الفريق مرتين أمام جلطة سراي في الموسم الماضي، بنتيجة 0-1 في كلتا المواجهتين.

هذه المرة، يحلُّ ليفربول ضيفًا يوم الأربعاء على فنربخشة، الذي عين لاعبه السابق -والنجم الذي تألق سابقاً في "أنفيلد"- ديرك كاوت كمدرب مؤقت في ظل موسم صعب يمر به الفريق. يُذكر أن كاوت كان قد سجل هدفاً لصالح ليفربول في نهائي عام 2007، الذي أقيم في أثينا وانتهى بفوز ميلان. هاري كين يطارد رقم رونالدو القياسي في التسجيل المتتالي بدوري أبطال أوروبا

قد تشهد أول مباراة لهاري كين في دوري أبطال أوروبا، بعد فوزه بجائزة الكرة الذهبية (بالون دور)، معادلة رقم قياسي في البطولة يحمله حالياً كريستيانو رونالدو.

فقد نجح رونالدو -بدءًا من نهائي عام 2017 الذي فاز فيه ريال مدريد على يوفنتوس، ووصولًا إلى الموسم التالي- في التسجيل في 11 مباراة متتالية ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، مسجلًا ما مجموعه 17 هدفًا.

أما هاري كين، فقد سجل في جميع المباريات العشر التي خاضها مع بايرن ميونخ في دوري أبطال أوروبا خلال عام 2026، محرزًا 13 هدفًا حتى الآن.

يُذكر أن نجم توتنهام السابق لم ينجح في التسجيل على ملعب "ميتروبوليتانو" الخاص بنادي أتلتيكو مدريد خلال زيارته السابقة له في نهائي عام 2019، الذي انتهى بفوز ليفربول بنتيجة 2-0؛ ومن المقرر أن يعود النهائي إلى الملعب ذاته هذا الموسم.

بودو/جليمت يستقبل ليل وسط ظروف مواتية

يتمتع نادي "بودو/جليمت" بسجل مثالي في مبارياته على أرضه ضمن دوري أبطال أوروبا هذا العام، حيث تغلب على قائمة من الخصوم البارزين، وهم: مانشستر سيتي، وإنتر ميلان، وسبورتنج لشبونة، وبوروسيا دورتموند.

ويحلُّ نادي ليل ضيفًا الثلاثاء المقبل على هذا النادي الذي ينتمي إلى مدينة ساحلية تقع داخل الدائرة القطبية الشمالية؛ حيث يُتوقع أن تهب رياح قوية تصل سرعتها إلى 40 كيلومترًا في الساعة (25 ميلًا في الساعة) فوق ملعب "أسبميرا" تزامنًا مع صفارة البداية في الساعة التاسعة مساءً.