تشهد المناطق الحدودية بين سوريا والأردن نشاطًا متزايدًا لشبكات تهريب المخدرات والأسلحة إلى جانب حركة تبادل بعض البضائع، فضلا عن أن المشهد الأمني في الجنوب السوري يزداد تعقيدًا بسبب خروج مساحات واسعة من محافظة السويداء عن سيطرة الدولة السورية، حسبما كشف مراسل "القاهرة الإخبارية" من دمشق، خليل هملو.
جاء ذلك على خلفية عثور الأمن الأردني على حقيبة مشبوهة بداخلها 9 أسلحة نارية أوتوماتيكية وأجهزة لتحديد المواقع، فضلًا عن إحباط القوات المسلحة الأردنية محاولة تسلل 14 مسلحًا إلى الأراضي الأردنية عبر الحدود الشمالية مع سوريا.
وأوضح "هملو"، أن بعض المناطق الواقعة تحت سيطرة الحرس الوطني بقيادة حكمت الهجري أصبحت مناطق تنشط فيها مجموعات متورطة في تهريب المخدرات من سوريا إلى الأردن،مشيرًا إلى أن أبرز هذه المناطق تقع في الريف الجنوبي الشرقي لمحافظة السويداء خاصة المناطق الجبلية الوعرة التي تستغلها شبكات التهريب للتحرك ونقل المواد المخدرة عبر الحدود.
وأضاف أن عمليات التهريب لا تقتصر على الطرق البرية بل تعتمد بعض الشبكات أيضًا على الطائرات المسيرة، مشيرًا إلى أن الجيش الأردني تمكن من إحباط عدد كبير من محاولات التهريب باستخدام هذه الطائرات، كما نفّذت قوات الأمن العام السورية عمليات أسفرت عن القبض على عناصر من شبكات التهريب في محافظتي ريف دمشق ودرعا.
وفيما يتعلق بالتنسيق بين دمشق وعمان، لفت "هملو" إلى أن العلاقات شهدت حالة من التوتر عقب قصف طائرات حربية أردنية قرية اللطّة في منطقة اللجاة شمال شرقي درعا، يوم الاثنين الماضي، ما أسفر عن مقتل 7 أفراد من عائلة واحدة إلى جانب استهداف موقع آخر قرب بلدة نصيب.
وأوضح أن الحكومة السورية دعت إلى اتخاذ إجراءات لملاحقة المجموعات الإرهابية وشبكات تهريب المخدرات.