الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

عبر "سنابل العطاء" و"إيد بإيد".. مصر تواصل دعم غزة بالخبز والخيام

  • مشاركة :
post-title
قافلة مساعدات مصرية تدخل قطاع غزة من معبر رفح

القاهرة الإخبارية - طه العومي

تتواصل الجهود المصرية في قطاع غزة لسد الاحتياجات الأساسية للشعب الفلسطيني، في ظل الظروف المعيشية الصعبة وتفاقم أزمة الخبز، وتضرر خيام النازحين مع اقتراب فصل الشتاء، من خلال مبادرة "سنابل العطاء من زاد العزة" وحملة "إيد بإيد سند وأمان".

بدأت اللجنة المصرية في قطاع غزة توزيع الخيام على النازحين المتضررين في مختلف المناطق، استكمالًا لحملة "إيد بإيد سند وأمان" لتوفير مقومات الحماية والدفء، والبدء بالمخيمات المصرية وصولًا إلى باقي أماكن تجمع النازحين، فضلًا عن تجديد الخيام المتضررة بالقرب من الخط الأصفر يوميًا.

كما تعمل اللجنة على توزيع مليون رغيف خبز على العائلات الفلسطينية، وتشغيل المخابز بعشرات آلاف أطنان الدقيق، من خلال مبادرة "سنابل العطاء من زاد العزة" لتفادي المجاعة في القطاع المحاصر، وتنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وأطلق الهلال الأحمر المصري حملة "سنابل العطاء.. من زاد العزة" لتجهيز شحنات من الدقيق والسلال الغذائية، ضمن قوافل "زاد العزة.. من مصر إلى غزة"، تمهيدًا لإدخالها إلى القطاع لمواجهة أزمة الخبز الحادة وما تواجهه المخابز من تحديات تعوق استمرار الإنتاج.

وفي هذا السياق، أكد المتحدث باسم اللجنة المصرية في قطاع غزة، محمد منصور، أن اللجنة أصبحت الواجهة الحقيقية والبيت لكل فلسطيني، مشيرًا إلى أن مصر قدمت الكثير وتواصل تسيير قوافل الدقيق وتشغيل المخابز وتقديم الخيام.

القافلة الثامنة

وأشار "منصور" في مداخلة مع "القاهرة الإخبارية" إلى أن مصر سيّرت القافلة الثامنة من الدقيق إلى قطاع غزة، مؤكدًا أن هذه المساعدات ساهمت في استمرار عمل المخابز بالقطاع، بعدما تعرضت للإغلاق خلال الفترة الماضية نتيجة نقص الإمدادات، وما ترتب على ذلك من معاناة إنسانية شديدة بين الفلسطينيين.

وأضاف أن الجهود المصرية أسهمت في تخفيف معاناة السكان ومساندة الأسر الفلسطينية في ظل الظروف الإنسانية الصعبة، مشيدًا بالتعاون بين المؤسسات المصرية ومختلف الجهات الداعمة، ومؤكدًا أهمية استمرار وصول المساعدات لتلبية احتياجات النازحين مع اقتراب فصل الشتاء.

وناشد العالم ومؤسساته الدولية والإغاثية والأممية التحرك العاجل لإدخال المساعدات والخيام والبطانيات والمستلزمات الطبية والفرشات والسلال الغذائية قبل تفاقم المنخفضات الجوية وتساقط الأمطار التي قد تغمر الخيام، مطالبًا بتقديم الدعم لغزة أسوة بما تقدمه مصر.

إلى ذلك، أطلق التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، اليوم السبت، القافلة الإغاثية الرابعة عشرة لدعم الأشقاء الفلسطينيين، التي تضم أكثر من 100 شاحنة محملة بنحو 1400 طن من المساعدات المتنوعة من مواد غذائية ودقيق وأغطية وملابس شتوية وأدوية ومستلزمات إغاثية، بمشاركة 13 مؤسسة مصرية: "مصر الخير، الجود، حياة كريمة، بنك الشفاء المصري، بنك الطعام المصري، رسالة، صناع الخير للتنمية، الجرح للتنمية المجتمعية، أبو العينين، الباقيات الصالحات، الأورمان، مرسال، وصناع الحياة مصر".

وبذلك يبلغ إجمالي ما تم تسييره عبر القوافل الـ13 السابقة والجديدة نحو 3927 شاحنة محملة بأكثر من 75 ألف طن من المساعدات منذ بدء العدوان في أكتوبر 2023.

من جهته، أوضح مراسل "القاهرة الإخبارية"، عبد المنعم إبراهيم، أن القافلة انطلقت صباح اليوم باتجاه محافظة شمال سيناء تمهيدًا لإدخالها عبر معبر رفح لدخول المساعدات من الأراضي المصرية إلى القطاع.

عطاء مستمر

وتستهدف حملة "سنابل العطاء.. من زاد العزة" دعم الأشقاء الفلسطينيين بالاحتياجات الغذائية الأساسية من خلال توفير أطنان من الدقيق لتشغيل المخابز، بالإضافة إلى السلال الغذائية التي تضم المواد الأساسية لمساندة الأسر المتضررة وتخفيف حدة المعاناة الإنسانية.

وتأتي هذه الحملة امتدادًا لجهود الهلال الأحمر المصري في دعم الأمن الغذائي، إذ أطلق العام الماضي مبادرة "لقمة هنية من مصر إلى غزة" لتجهيز الخبز الطازج بأيدي متطوعيه داخل المخبز الآلي بمركز الإمداد الغذائي "المطبخ الإنساني" بمدينة الشيخ زويد في شمال سيناء.

ويواصل الهلال الأحمر المصري وجوده على الحدود منذ بدء الأزمة، مع استمرار جاهزية مراكزه اللوجستية وتكثيف جهوده لتجهيز وإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية التي تجاوز إجماليها مليون طن، بمشاركة أكثر من 75 ألف متطوع، استجابةً للاحتياجات الأساسية للأسر المتضررة في قطاع غزة.