استُشهِد طفل فلسطيني، اليوم الجمعة، متأثرًا بجراح أُصيب بها في إطلاق نار للاحتلال الإسرائيلي في وقت سابق على قطاع غزة، بينما أُصيب 17 آخرين على الأقل جراء قصف متفرق استهدف مدينتي غزة وخان يونس.
وتأتي هذه الهجمات ضمن الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة الساري منذ 10 أكتوبر 2025.
وأفادت وسائل إعلام فلسطينية باستشهاد طفل (10 سنوات) متأثرًا بجراح أُصيب بها جراء إطلاق جيش الاحتلال النار تجاهه، الثلاثاء الماضي، في منطقة قيزان أبو رشوان بمدينة خان يونس جنوبي القطاع.
وفي أحدث الغارات الإسرائيلية، أصيب 12 فلسطينيًا، جراء غارة من مُسيَّرة إسرائيلية استهدفت نقطة لشحن الهواتف المحمولة في منطقة المسلخ غربي مدينة خان يونس، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".
كما أُصيب فلسطينيان بجراح خطيرة جراء قصف طائرة مُسيَّرة إسرائيلية لتجمع مدني في منطقة البطن السمين جنوبي خان يونس.
وفي مدينة غزة شمالي القطاع، أُصيب فلسطيني بجروح خطيرة جراء قصف طائرة استطلاع إسرائيلية على حي الشيخ عجلين جنوبي المدينة.
وفي وقت سابق، أفادت مصادر طبية فلسطينية بأن مروحية إسرائيلية أطلقت صاروخًا واحدًا على الأقل باتجاه شقة في بناية سكنية بحي الشيخ رضوان شمالي مدينة غزة.
وأضافت أن القصف أسفر عن إصابة فلسطينيين اثنين بجروح طفيفة.
وفي وسط القطاع، نفذ جيش الاحتلال عملية نسف واسعة لمنازل داخل مناطق انتشاره شرقي بلدة المصدر، بالتزامن مع قصف مدفعي مكثف في محيط المنطقة.
ونقلت وسائل إعلام فلسطينية عن شهود عيان أن عملية النسف أدت إلى تدمير مبان ومنازل مخلاة من السكان.
وأضاف الشهود أن دوي انفجار ضخم سُمع في مناطق واسعة من قطاع غزة جراء العملية.
وأسفرت الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، حتى الخميس، عن استشهاد 1574 فلسطينيًا وإصابة 5 آلاف و687 آخرين، وفق أحدث بيانات وزارة الصحة.
ومنذ أكتوبر 2023، ترتكب إسرائيل إبادة جماعية في قطاع غزة، استُشهِد خلالها أكثر من 74 ألف فلسطيني، وأصابت ما يزيد على 175 ألفًا، ودمرت نحو 90% من البنى التحتية المدنية.