الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

روبيو: العالم يواجه أزمات خطيرة تهدد النظام الاقتصادي

  • مشاركة :
post-title
وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو

القاهرة الإخبارية - متابعات

أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الجمعة، أن على نظرائه في مجموعة العشرين العمل معًا من أجل تعزيز الاستقرار الجيوسياسي والازدهار الاقتصادي، محذرًا من أن سلسلة من الأزمات تشكل تهديدات خطيرة للنظام الاقتصادي العالمي.

وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، عبر منصة "إكس"، إنها ستدعو إلى زيادة الدعم لأوكرانيا مع الدفع نحو إجراءات المساءلة من خلال المحكمة الخاصة ولجنة التعويضات، مشددة على ضرورة خضوع روسيا للمساءلة.

ورغم سعي الولايات المتحدة لتركيز اهتمام حلفائها على الاختلالات التجارية وبناء ائتلاف لمواجهة سيطرة الصين على المعادن الحرجة، تبنى روبيو مبادرة "باكس سيليكا" لتوحيد الدول القلقة من هيمنة الصين على المعادن الأرضية النادرة، إلا أن الحربين وتأثيرهما الاقتصادي ظلا الشاغل الرئيسي للأعضاء. 

وقال "روبيو"، في كلمته، إن العالم يواجه أزمات متعددة تهدد إمدادات الطاقة والغذاء والتجارة وحرية الملاحة، داعيًا للعمل الجماعي لحماية المصالح المشتركة وتهيئة الساحة للاستقرار الجيوسياسي والازدهار الاقتصادي قبل قمة القادة المقررة في ميامي من 14 إلى 16 ديسمبر.

وأوضح مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية أن الاجتماعات الوزارية الأربعة التي عقدت هذا العام حققت قدرًا من التوافق، لكنها تتطلب مزيدًا من العمل. 

في حين رجَّح خبراء ودبلوماسيون أن التقدم في مبادرات التوازن التجاري سيتأخر، مشيرين إلى بيان سابق بشأن فائض الطاقة الصناعية وقع عليه بعض الوزراء فقط بعد فشل المجموعات في التوصل لتوافق.

كما تشير المعطيات إلى أن القرارات الأمريكية الأخيرة بشأن روسيا، كشراء الديزل ومنح إعفاءات عقوبية، بالإضافة إلى مشكلات أوكرانيا مع خدمات "ستارشيلد" للأقمار الصناعية، قد تؤثر على مناقشات الاجتماع. 

وأشار دبلوماسي في المجموعة إلى أن بعض الدول، مثل كندا والمكسيك والهند، تحاول تجنب الصراع والابتعاد عن الأضواء لكونها تفاوض على اتفاقات تجارية مع واشنطن.

تأتي هذه الاجتماعات عقب إظهار بيانات وزارة التجارة نمو الاقتصاد الأمريكي بأسرع وتيرة له في عام خلال الربع الثالث بدعم من استثمارات الذكاء الاصطناعي، مقابل نمو أبطأ أو انكماش لدول أخرى. 

كما تتزامن مع قرب انتخابات التجديد النصفي في الثالث من نوفمبر، والتي تشير الاستطلاعات إلى أنها قد تحرم الرئيس دونالد ترامب من الأغلبية في الكونجرس.

وعلى صعيد مسار الحرب، يضغط ترامب بقوة من أجل وقف إطلاق النار في أوكرانيا رغم عدم دعوتها لاجتماع أتلانتا، ومن المتوقع أن تعقد محادثات ثلاثية على المستوى الفني بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة في أبوظبي الشهر المقبل.