الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

مارسيل خليفة: العود رفيقي ووالدتي وراء تعلقي به منذ الطفولة

  • مشاركة :
post-title
مارسيل خليفة

القاهرة الإخبارية - وكالات

أكد الموسيقار والمطرب اللبناني مارسيل خليفة، أن علاقته بالعود بدأت مبكرًا، حيث شجعته والدته على تعلم هذه الآلة الموسيقية، التي أصبحت جزءًا من شخصيته وتكوينه.

جاء ذلك خلال مشاركته في افتتاح فعاليات الدورة السابعة والعشرين من المهرجان الدولي للعود بمدينة تطوان شمال المغرب، والذي شهد حضورًا جماهيريًا كبيرًا ملأ مسرح إسبانيول، فيما تابع عشرات المشاهدين الحفل من الخارج عبر شاشة ضخمة بعد امتلاء المسرح.

وأضاف الموسيقار، صاحب الـ76 عامًا، على هامش الحدث الذي افتُتح ليلة أمس: "أنا فرح بمشاركتي اليوم في هذه الأمسية الافتتاحية، خاصة أنه مهرجان للعود، والعود له عندي مكانة خاصة وجميلة.. رفقة عمر يعني".

على مدار سبعة عقود، كان العود جزءًا لا يتجزأ من حكاية مارسيل خليفة، إذ يستعيد ذكرياته معه في بداياته قائلًا: "كنت صغيرًا عندما دست أمي العود في صدري، بعد أن تخلصت من الآلات المنزلية، الطاولات والطناجر والصحون، وصار العود رفيق مسيرتي، كتبت عليه كل موسيقاي وألحاني وأغنياتي".

وتقام الدورة السابعة والعشرون من المهرجان الدولي للعود تحت شعار "المتوسط.. الثقافات الثلاث"، بالتزامن مع اختيار مدينة تطوان عاصمة للثقافة والحوار لعام 2026 من جانب منظمة الاتحاد من أجل المتوسط، كما تتزامن الفعاليات مع الاستعداد للاحتفال بذكرى عيد الوحدة في المغرب، المقررة في 31 أكتوبر.

وتستمر فعاليات المهرجان على مدى ثلاثة أيام، بتنظيم من قطاع الثقافة بوزارة الشباب والثقافة والتواصل، بالتعاون مع المجلس الإقليمي لتطوان، وبمشاركة أكثر من 70 فنانًا من المغرب ودول حوض البحر المتوسط.

وتضم قائمة المشاركين عددًا من الأسماء الموسيقية، من بينهم الفنان الفلسطيني نزار روحانا، والمغربي يوسف مدني، والإيطالي فرانكو بافان، في برنامج يسعى إلى إبراز التنوع الموسيقي والثقافي الذي يجمع بلدان المنطقة.

وبالتوازي مع الحفلات والعروض الموسيقية، يشهد المهرجان تنظيم معرض للخط المغربي بعنوان "هندسة الروح"، بمشاركة الفنانين عبد السلام الفلوس وأحمد العبودي، في احتفاء بالفنون البصرية والتراث الفني المغربي.

كما تتضمن الدورة تكريم عدد من الفنانين، هم سهيل السرغيني وخولة بنزيان وخالد ناجد الجديدي ومحمد الأشراقي، تقديرًا لإسهاماتهم الفنية، ضمن برنامج يجمع بين الموسيقى والاحتفاء بالتنوع الثقافي والإبداع في ضفتي البحر المتوسط.