الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

مصر تستعد لتنفيذ أكبر عملية تكسير هيدروليكي لتعزيز إنتاج الغاز بالصحراء الغربية

  • مشاركة :
post-title
جانب من عملية تكسير هيدروليكي

القاهرة الإخبارية - متابعات

تستعد مصر لتنفيذ أكبر عملية تكسير هيدروليكي متعدد المراحل في قطاع البترول، بالبئر الأفقية "الأُبَيِّض H18" في الصحراء الغربية، بهدف تعزيز إنتاج الغاز وإعادة تنشيط الآبار التي شهدت تراجعًا طبيعيًا في معدلات إنتاجها، ضمن خطة وزارة البترول والثروة المعدنية لزيادة الإنتاج المحلي وتقليص الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك.

وتستهدف العملية الاستفادة من التقنيات الحديثة في رفع كفاءة الآبار القائمة وتعظيم الاستفادة من البنية التحتية والاحتياطيات المتاحة، بما يدعم جهود مصر لزيادة إنتاج الغاز والبترول وتعزيز أمن الطاقة، حسبما ذكر بيان صادر عن وزارة البترول المصرية.

واستعرضت شركة "بدر الدين للبترول"، وهي شركة مشتركة بين الهيئة المصرية العامة للبترول وشركتي كايرون وكابريكورن، الدراسة الفنية وخطة التنفيذ التي أُعدت على مدى عدة أشهر، لإعادة تعزيز إنتاجية البئر "الأُبَيِّض H18"، الذي حُفر عام 2019 لإنتاج الغاز.

ويبلغ العمق الإجمالي للبئر نحو 5630 مترًا، فيما يتجاوز امتداده الأفقي 1600 متر، وهو ما يجعله مناسبًا لتطبيق تكنولوجيا التكسير الهيدروليكي متعدد المراحل، التي تستهدف تحسين الاتصال بين البئر والتكوينات الجيولوجية الحاملة للغاز، بما يسهم في رفع كفاءة الإنتاج.

وتتضمن خطة التنفيذ ثلاث مراحل رئيسية، تبدأ بتجهيز البئر باستخدام جهاز الحفر، وهي المرحلة التي انتهت بالفعل، تليها عملية التكسير الهيدروليكي عبر ست مراحل متتابعة، دون الحاجة إلى استخدام جهاز حفر خلال هذه المرحلة، وفق نظام "Rigless"، بما يرفع الكفاءة التشغيلية، على أن تختتم الأعمال بمرحلة الإكمال النهائي للبئر باستخدام جهاز صيانة الآبار.

من جهتها، أكدت الشركة المنفذة للعملية، توفير المعدات والتجهيزات الفنية اللازمة، وفي مقدمتها 18 مضخة عالية الضغط، بإجمالي قدرة هيدروليكية تتجاوز 40 ألف حصان، تمهيدًا لبدء التنفيذ خلال الأيام المقبلة.

وتأتي هذه الخطوة ضمن إستراتيجية وزارة البترول والثروة المعدنية وخطتها الخمسية لزيادة الإنتاج المحلي، من خلال التوسع في استخدام التكنولوجيات المتقدمة وتطوير أساليب استغلال الآبار، بما يعزز الاستفادة من الموارد المتاحة ويدعم جهود تلبية احتياجات السوق المحلية من الغاز الطبيعي.