قال رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس، اليوم الأربعاء، إن مسيّرات الدعم السريع لن تخيفهم، ولا الحرب الاقتصادية والإعلامية الموجهة ضد بلاده.
جاء ذلك خلال كلمة إدريس في تدشين قافلة الدعم والمؤازرة لحكومة الأمل المتجهة إلى ولاية شمال كردفان، بحضور عدد من قادة الأجهزة العسكرية والأمنية والشرطية والتنفيذية وممثلين لحكومات الولايات، بحسب وكالة الأنباء السودانية "سونا".
وأوضح رئيس الوزراء السوداني، أن "تسيير هذه القافلة الكبرى يأتي وفاء وتقديرًا لولاية شمال كردفان ومواطنيها الفرسان، وتعهّد بمضي حكومة الأمل قدمًا في الوقوف إلى جانب القوات المسلحة والقوات المساندة لها حتى تحرير كل شبر من أرض الوطن من دنس ميليشيا الدعم السريع المتمردة الإرهابية".
وأعرب عن شكره وتقديره لجميع الجهات التي ساهمت في تسيير هذه القافلة الكبرى إلى الأهل في شمال كردفان، مؤكدًا أن مسيرة الانتصارات والقوافل متواصلة ومستمرة.
يأتي تدشين وتسيير هذه القافلة بمشاركة الوزارات والولايات، حيث تحتوي القافلة على مواد غذائية وأدوية بنسبة إجمالية تبلغ 500 ألف طن.
وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب) اشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ 25 أكتوبر الماضي.
ومنذ أبريل 2023، يشهد السودان حربًا بين الجيش وقوات الدعم السريع، أسفرت عن عشرات آلاف القتلى ونزوح نحو 13 مليون شخص، وفق تقديرات أممية ودولية.
وتتصاعد دعوات أممية ودولية إلى إنهاء الحرب، بما يجنّب السودان كارثة إنسانية بدأت تدفع الملايين إلى المجاعة والموت جراء نقص الغذاء، بسبب القتال الذي امتد إلى 13 ولاية من أصل 18.