انطلقت، اليوم الأربعاء، في العاصمة موسكو فعاليات اليوم الأول من أعمال قمة "روسيا - إفريقيا" الثالثة، ومن المقرر أن تستمر أعمالها حتى غد الخميس، 29 أكتوبر الجاري.
وكانت قمة "روسيا - إفريقيا" الأولى عُقدت في مدينة سوتشي الروسية، أكتوبر عام 2019، في حين عُقدت القمة الثانية في مدينة سان بطرسبورج، يوليو عام 2023.
ووفقًا لوسائل إعلام روسية، ستركز محاور اليوم الأول للقمة على مجالات الاقتصاد والصناعات الزراعية والتعليم والطب والذكاء الاصطناعي والتعاون التكنولوجي وحوار الطاقة والتقنيات النووية والإعلام، إضافة إلى التنسيق والتعاون في المحافل الدولية، على أن تُختتم فعاليات برنامج اليوم بجلسة عامة.
وأكدت 48 دولة مشاركتها في القمة، منها 22 دولة ممثلة على أعلى مستوى، ومن المقرر أن يعقد الرئيس الروسي 19 اجتماعًا ثنائيًا خلال المنتدى.
دعم سيادة دول القارة
وقال مساعد الرئيس الروسي، يوري أوشاكوف، في تصريحات سابقة، إن القمة تستهدف توسيع مجالات التعاون بين روسيا والدول الإفريقية، بجانب دعم سيادة دول القارة.
ومن المقرر أن تتضمن الفعاليات الرئيسية للقمة جلستين عامتين، غدًا الخميس، بمشاركة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ورئيس بوروندي، الرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي، إيفاريست نداييشيميي، بجانب رؤساء الدول والحكومات الإفريقية ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمود علي يوسف.
وعلى صعيد النتائج المنتظرة، يُتوقع توقيع 33 وثيقة تشمل اتفاقات حكومية دولية، ووثائق بينية، ومذكرات تفاهم، وعقودًا تجارية مع دول إفريقية.
وتسعى روسيا والدول الإفريقية، من خلال القمة، إلى الاستفادة من فرص زيادة حجم التجارة البينية، واستقطاب الاستثمارات، وتوطيد العلاقات المشتركة، فضلًا عن استكشاف مجالات جديدة للتعاون في مجال التكنولوجيا المبتكرة بين المؤسسات الروسية والإفريقية.
وفي سياق متصل، تشهد العلاقات التجارية والاقتصادية بين روسيا والدول الإفريقية نموًا متواصلًا، في ظل توجه مشترك نحو توسيع الشراكة الاقتصادية وتعزيز مجالات التعاون.
وأعلن وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، أن حجم التبادل التجاري بين الجانبين تجاوز 27 مليار دولار، خلال عام 2025، مشيرًا إلى استمرار نمو التجارة بوتيرة سريعة، مع وجود فرص لمزيد من الزيادة.