الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

أماندا سيفريد عن رفضها دور "جامورا" في "حراس المجرة": لم أندم على قراري

  • مشاركة :
post-title
أماندا سيفريد وجامورا

القاهرة الإخبارية - إنجي سمير

كشفت الممثلة الأمريكية أماندا سيفريد عن أسباب رفضها المشاركة في فيلم "حراس المجرة"، الذي عُرض عام 2014، ورفضها تجسيد شخصية "جامورا"، التي ذهبت في النهاية إلى الممثلة زوي سالدانا، مؤكدة أنها لا تزال غير نادمة على قرارها، رغم اعترافها بأنها أخطأت في تقدير فرص نجاح الفيلم.

وخلال جلسة أسئلة وأجوبة نظمتها (SAG-AFTRA Foundation)، أوضحت سيفريد، البالغة من العمر 40 عامًا، أنها اعتبرت رفض الدور في ذلك الوقت قرارًا بديهيًا، مشيرة إلى أنها لم تتوقع أن يحقق الفيلم النجاح الذي حققه لاحقًا.

وقالت الممثلة، وفقًا لمقاطع فيديو انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي: "قلت لنفسي إن هذا الفيلم لن يحقق نجاحًا؛ وفكرت حينها أنه إذا كان الفيلم سيئًا، فسيقضي ذلك على مسيرتي المهنية، وهناك احتمال كبير أن يكون سيئًا".

ورغم إقرارها بأنها كانت مخطئة بشأن النتيجة التي حققها الفيلم، أكدت سيفريد أنها لا تزال مقتنعة بقرارها، موضحة أن اختيارها ارتبط بأولوياتها الشخصية ورغبتها في تكوين أسرة.

وأضافت: "لقد فعلت ذلك من أجل نفسي، ومن أجل العائلة التي كنت أعلم أنني أرغب في تكوينها".

وتابعت: "لا أرغب ببساطة في قضاء كل وقتي داخل مقطورة التجميل، فأنا لا أستطيع البقاء ساكنة على أي حال، كما أنني لا أحب المشاهد الخطرة والحركات البهلوانية، ولا أحب المرتفعات".

وفي عام 2020، عادت سيفريد للحديث عن سلسلة "حراس المجرة"، التي يشارك في بطولتها كريس برات وبرادلي كوبر، وجددت تأكيدها أنها لم تكن ترغب في أن تكون جزءًا من أول فيلم من إنتاج "مارفل" يتعرض لفشل كبير.

وخلال مقابلة ضمن بودكاست "Awards Chatter" التابع لمجلة "هوليوود ريبورتر"، أوضحت أن السيناريو كان جيدًا، لكن مخاوفها من تداعيات فشل الفيلم على مسيرتها المهنية كانت العامل الحاسم في قرارها.

وقالت: "كان السيناريو رائعًا، لكن الأمر برمته كان نابعًا من رغبتي في ألا أكون ذلك الشخص الذي يتسبب في فشل العمل، فإذا كنت بطلة لفيلم ضخم كهذا ثم فشل الفيلم، فإن هوليوود لا تغفر لك، لقد رأيت هذا يحدث لأشخاص آخرين، وكان ذلك مصدر خوف كبير جدًا بالنسبة لي، تساءلت حينها: هل يستحق الأمر كل هذه المخاطرة؟".

كما تحدثت نجمة فيلم (Mean Girls) عن أسباب أخرى دفعتها إلى رفض الدور، وذلك خلال مقابلة سابقة مع موقع (ComicBook.com) في العام نفسه، إذ أشارت إلى أنها لم تكن متحمسة لفكرة الخضوع لساعات طويلة من المكياج والتحول إلى اللون الأخضر لتجسيد الشخصية.

وقالت: "أفكر في الأمر كثيرًا، أنا في الواقع لست من متابعي أفلام مارفل، وأعتقد أن هذا هو السبب الذي جعلني أقول: لا أريد أن أكون باللون الأخضر، فالأمر يتطلب الكثير من الجهد".

وأضافت سيفريد أنها تذكرت حديثًا سابقًا للممثلة جينيفر لورانس عن الوقت الذي استغرقته للتحول إلى اللون الأزرق من أجل تجسيد شخصية "ميستيك" في سلسلة أفلام (X-Men).

وأوضحت: "أتذكر أن جينيفر لورانس تحدثت ذات مرة عن المدة التي استغرقتها لتتحول إلى اللون الأزرق، وقلت لنفسي: يبدو هذا جحيمًا على الأرض، فأنت تذهبين إلى موقع التصوير لبضع ساعات فقط، ثم تضطرين بعد ذلك إلى إزالة كل شيء، وكان هذا هو السبب حرفيًا".