يواجه مايكل كاريك، المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد، تحديًا مستمرًا في كل مباراة للحفاظ على منصبه، في ظل الأداء المتواضع للفريق.
ووفقًا لوكالة "أسوشيتد برس" الإخبارية الأمريكية، سيقود كاريك الفريق في مباراته المقبلة بالدوري الإنجليزي الممتاز أمام تشيلسي السبت المقبل.
وأضافت أن كاريك، الذي كان أحد أبرز لاعبي يونايتد سابقًا، سيحصل على فرصة لتحسين النتائج.
وقد وضعت الهزيمتان الثقيلتان والأداء الضعيف أمام منافسين يتمتعون بتنظيم جيد وميزانيات محدودة خلال الأسبوع الماضي، كاريك في موقف حرج يقربه من الإقالة، رغم حصوله على عقد دائم في مايو الماضي بعد أن كان يتولى المسؤولية بشكل مؤقت.
وتعرض مانشستر يونايتد لهزيمة مذلة بنتيجة 4-1 في دوري أبطال أوروبا، تلتها خسارة على أرضه بنتيجة 3-0 أمام بورنموث في الدوري الإنجليزي يوم الأحد.
وفي ملعب "أولد ترافورد"، أظهرت الجماهير دعمًا واضحًا لكاريك أثناء مغادرته أرض الملعب، بينما قابلت اللاعبين بصيحات استهجان عند خروجهم خلفه.
ويمر النادي، صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالدوري الإنجليزي (20 لقبًا)، بواحدة من أسوأ فتراته منذ رحيل أسطورة النادي أليكس فيرجسون عام 2013، الذي اختتم مسيرة حافلة استمرت 27 عامًا كمدير فني للفريق.
يُذكر أن كاريك كان لاعبًا محوريًا في خط الوسط ضمن التشكيلات التي حققت آخر خمسة ألقاب للدوري الإنجليزي تحت قيادة فيرجسون، كما كان جزءًا من الفريق المتوج بلقب دوري أبطال أوروبا عام 2008.
ويُعد كاريك سابع مدير فني يتولى المسؤولية بشكل دائم، إلى جانب عدد من المدربين المؤقتين، منذ رحيل فيرجسون، وهي الفترة التي شهدت تراجعًا في أداء يونايتد على أرض الملعب، وكذلك في ترتيب الأندية الأعلى دخلًا على مستوى العالم.
مدربان لخلافة كاريك
أشارت تقارير في وسائل إعلام بريطانية إلى اهتمام مسؤولي النادي بالتعاقد مع إيدي هاو، المدير الفني السابق لنيوكاسل، أو يوليان ناجلسمان، المدرب السابق لبايرن ميونخ والمنتخب الألماني، لخلافة كاريك.
وبعد مواجهة تشيلسي، يستضيف مانشستر يونايتد فريق روما في دوري أبطال أوروبا يوم الثلاثاء المقبل، ثم يواجه أستون فيلا في الدوري الإنجليزي الممتاز في الثامن من نوفمبر.