تلقى برشلونة الإسباني ضربة جديدة في خطه الدفاعي، بعدما تأكد غياب مدافعه الشاب تشافي إسبارت، لمدة سبعة أسابيع، إثر تعرضه لإصابة في الكاحل خلال مواجهة ريال مدريد، التي خسرها الفريق الكتالوني بنتيجة 1-2، أمس الأحد، ضمن منافسات الدوري الإسباني.
واضطر "إسبارت"، البالغ من العمر 19 عامًا، إلى مغادرة ملعب "كامب نو" في الدقيقة 29 من مباراة الكلاسيكو، بعدما شعر بآلام في الكاحل، ليتم استبداله بزميله أليخاندرو بالدي.
ويمثل غياب إسبارت خسارة إضافية لبرشلونة، خاصة في ظل الدور الذي لعبه المدافع الشاب خلال الموسم الحالي، بعدما شارك أساسيًا في تسع مباريات مع الفريق الأول بمسابقتي الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا.
ومن المنتظر أن يفتقد برشلونة خدمات اللاعب في عدد من المواجهات المهمة خلال فترة غيابه، من بينها لقاء أتلتيكو مدريد في الدوري الإسباني الشهر المقبل، ومباراتا أستون فيلا ومانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا.
ويتميز "إسبارت" بقدرته على اللعب في أكثر من مركز، إذ يشغل مركز الظهير الأيسر بشكل أساسي، كما يمكنه المشاركة في مركز الظهير الأيمن أو لاعب الوسط الدفاعي، إلى جانب قدرته على التقدم والمساهمة في بناء الهجمات، بما يتناسب مع أسلوب اللعب القائم على الاستحواذ الذي يعتمد عليه المدرب الألماني هانز فليك.
ويعد اللاعب أحد خريجي أكاديمية "لا ماسيا"، وينتمي إلى الجيل نفسه الذي يضم لامين يامال ومارك بيرنال وباو كوبارسي، في إطار اعتماد برشلونة على العناصر الشابة.
تأتي إصابة إسبارت لتُزيد من متاعب فليك، في ظل غياب عدد من اللاعبين المؤثرين، بينهم أندرياس كريستنسن وجول كوندي وإريك جارسيا، إلى جانب داني أولمو وروني باردجي.
كان برشلونة خسر أمام ريال مدريد بنتيجة 1-2 في الكلاسيكو، وهي الهزيمة التي قلّصت الفارق بينه وبين أتلتيكو مدريد، صاحب المركز الثاني، إلى نقطتين، فيما يتقدم ريال مدريد عليهما بفارق نقطة إضافية.
وسبق للفريق الكتالوني أن تعرّض لخسارة أمام باريس سان جيرمان الفرنسي بنتيجة 2-4 في دوري أبطال أوروبا، قبل خمسة أيام من مواجهة ريال مدريد.