الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

"خالفوا الشروط".. ماسك يُقر بتقييد "ستارلينك" عن الجيش الأوكراني

  • مشاركة :
post-title
الملياردير الأمريكي إيلون ماسك

القاهرة الإخبارية - سامح جريس

أقرّ إيلون ماسك بأن شركته سبيس إكس هي من أصدرت قرار تقييد خدمة الاتصالات الفضائية ستارلينك أمام الجيش الأوكراني، وذلك بعد أيام من الاضطرابات التي عطلت العمليات العسكرية الأوكرانية وأثارت تساؤلات واسعة.

 وكانت صحيفة واشنطن بوست قد رصدت هذا الجدل الذي امتد من ميادين القتال إلى دوائر صنع القرار في واشنطن وكييف على حدٍ سواء.

ماسك يُحمِّل أوكرانيا المسؤولية

اتهم ماسك الجيش الأوكراني بانتهاك شروط الاستخدام عبر توظيف الشبكة في "ضربات طائرات مُسيّرة هجومية"، مؤكدًا أن هذه الثغرة أُغلِقَت، غير أن المسؤولين الأوكرانيين دحضوا هذه الرواية من أساسها، إذ أوضح سيرهي بيسكريستنوف، المستشار الرئاسي لشؤون التكنولوجيا العسكرية، أن ثمة قيودًا تشغيلية معروفة مسبقًا تشمل سرعة الإرسال وانعدام التغطية فوق الأراضي الروسية، ليخلص إلى أن استخدام ستارلينك التجارية في ضربات العمق أو المتوسطة المدى "مستحيل تقنيًا".

وفي السياق نفسه، أكد سيرهي ستيرنينكو، مؤسس مؤسسة لتزويد القوات بالمُسيّرات ومستشار سابق لوزير الدفاع، عبر منصة أكس، أن مهام الطائرات المُسيّرة التي تستلزم اتصالًا فضائيًا لم تكن تجري إلا عبر ستارشيلد العسكري، قاطعًا بأن "أوكرانيا لم تنتهك شروط الاستخدام".

ستارشيلد خارج المعادلة

أضاف ماسك أن ستارشيلد، النظام العسكري المختلف عن ستارلينك التجارية، تديره الحكومة الأمريكية وتنفرد بقراراته.

وعلى الرغم من خطورة الاتهامات الموجهة، كشف مصدر في مكتب الرئاسة الأوكرانية لصحيفة واشنطن بوست، طالبًا عدم الكشف عن هويته، أن شركة سبيس إكس لم تُبادر بأي تواصل مع الجانب الأوكراني بشأن هذه الادعاءات، وهو ما يُعمِّق الغموض حول حقيقة ما جرى ودوافعه.

واشنطن تتبرأ وترامب يتدخل

على الضفة الأمريكية، نفى مسؤولو إدارة ترامب أي تورط للحكومة في قرار التقييد، فيما أعلن الرئيس دونالد ترامب، الجمعة، أنه يفهم أن الخدمة استُعيدَت، مضيفًا: "إن لم تكن كذلك، فسأتدخل لحلها".

وكان ترامب قد وصف علاقته بماسك بأنها "ممتازة جدًا"، في حين تأتي هذه التطورات في سياق ضغوط متصاعدة يمارسها ترامب على زيلينسكي لإجباره على التفاوض مع موسكو، وفي الوقت الذي اتُهمت فيه واشنطن بالتأخر في نقل صواريخ اعتراضية لكييف وتعليق تبادل المعلومات الاستخباراتية مؤقتًا، فضلًا عن إبرام اتفاقية وقود مع روسيا ورفع بعض العقوبات عن موسكو.