رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، توصية رئيس الأركان إيال زامير بإنهاء العملية العسكرية في الخليل، وأمرا بمواصلة العمليات بكثافة أكبر.
وجّه رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير رسالةً إلى القيادة السياسية، دعا فيها إلى إنهاء العملية العسكرية في الخليل، قائلًا: "لا مبرر لاستمرارها ويجب وقفها"، بحسب القناة 12 العبرية.
وأوضح "زامير" أن الجيش لم يعد يرى مبررًا لمواصلة العمليات في الأحياء المكتظة بالسكان في المدينة، ما أثار خلافًا بين المؤسسة العسكرية والقيادة السياسية بشأن استمرار العملية.
ووفقًا لقيادة العمليات، تم تحقيق الأهداف المباشرة للعملية ضد ما أسماه "البنية التحتية الإرهابية المحلية"، وقد يؤدي استمرار الوجود المكثف في الميدان إلى خلق احتكاك، وتعريض حياة الجنود للخطر، بل وحتى إلى تصعيد أوسع.
وأوضح المستوى السياسي للجيش ضرورة استمرار العملية حتى يتم استئصال بنية حماس التحتية بالكامل من الخليل.
وشدد نتنياهو وكاتس على أن النهج العملياتي المطلوب حاليًا في المدينة يجب أن يستند إلى النموذج الهجومي المُطبق في مخيمات اللاجئين شمال الضفة الغربية، والذي يشمل عمليات تفتيش من منزل إلى منزل، واعتقالات واسعة النطاق، وهجمات على مقرات الحركة.
في إطار قرار القيادة السياسية، تقرر استمرار حظر التجول في مدينة الخليل والإغلاق المفروض على الضفة الغربية حتى ما بعد الانتخابات المقبلة على الأقل.
وتواصل قوات الاحتلال تشديد حصارها العسكري على مناطق محافظة الخليل، ما أدى إلى نزوح نحو 2649 مواطنًا من أماكن سكنهم، خاصة في منطقتي دير بحة والجلدة بمدينة الخليل، إضافة إلى اعتقال العشرات والتنكيل بالمئات، وتدمير ممتلكات ومحتويات نحو 500 منزل جرت مداهمتها وتفتيشها.